يُعدّ ملف التحكيم من أكثر الملفات سخونة في الساحة الكروية المصرية، إذ أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم رسمياً عن إنهاء مهمة لجنة الحكام برئاسة الكولومبي أوسكار رويز، منهياً بذلك تجربة "تدويل" إدارة التحكيم التي استمرت لأكثر من عام.
قراءة تكتيكية
جاء هذا القرار عقب موسم شهد العديد من الجدلات التحكيمية، حيث وجد الاتحاد المصري نفسه مضطراً لإعادة النظر في المنظومة الحالية. تم تكليف عزب حجاج، رئيس إدارة الحكام، بتسيير الأعمال بصورة مؤقتة لحين الاجتماع المقرر قبل نهاية يوليو. وتؤكد التسريبات توجه الاتحاد نحو "أقلمة" المنصب مرة أخرى، بالعودة لتعيين رئيس مصري للجنة، مع تداول أسماء كبار القضاة السابقين مثل سمير عثمان وعصام عبد الفتاح كمرشحين لخلافة رويز الذي جاء بتوصية من الأسطورة بييرلويجي كولينا.
نقاط القوة
- استعادة الثقة بين الاتحاد والحكام المحليين من خلال إدارة مصرية خالصة.
- المرشحون المحليون يمتلكون خبرة واسعة بطبيعة الدوري والضغوط المحلية.
مواطن الضعف
- فقدان البعد الفني الدولي والمعايير الأوروبية الصارمة التي كان يطبقها الخبير الأجنبي.
- احتمالية تعرض الرئيس الجديد لضغوط من الأندية والجماهير بشكل أكبر من سابقه.
الخلاصة
يُمثل هذا التغيير محاولة لتهدئة الأجواء وضبط بيت التحكيم المصري قبل انطلاق الموسم الجديد، ومن المتوقع أن يشهد الاجتماع القادم للاتحاد اسم الرئيس الجديد الذي سيحمل على عاتقه مسؤولية رفع كفاءة التحكيم وتقليل الأخطاء الفنية.