تتطلع ألمانيا إلى استعادة هيبتها العالمية في كأس العالم 2026، ويبرز مانويل نوير كأحد أهم عناصر هذا الطموح بعد أن حصل على فرصة أخيرة لكتابة خاتمة استثنائية لمسيرته الدولية، ساعيًا لتعويض خيبتي مونديالي 2018 و2022 واستعادة أمجاد التتويج التاريخي.
تفاصيل الخبر
على مدار أكثر من 15 عامًا، فرض مانويل نوير نفسه كأحد أعظم حراس المرمى في تاريخ كرة القدم، بعدما أعاد تعريف دور الحارس بأسلوبه المميز وقدرته على المشاركة في بناء الهجمات من الخلف. انطلقت مسيرته مع شالكه قبل أن ينتقل إلى بايرن ميونخ، حيث حقق سلسلة طويلة من الألقاب والإنجازات الفردية والجماعية.
وعلى المستوى الدولي، أصبح نوير الحارس الأول للمنتخب الألماني لسنوات طويلة، وشارك في أبرز المحطات الكبرى للماكينات، بداية من مونديال 2010 في جنوب أفريقيا، مرورًا بالتتويج التاريخي بكأس العالم 2014 في البرازيل، وصولًا إلى قيادته لأجيال متعاقبة داخل المنتخب.
وشكل مونديال 2014 الذروة في مسيرته الدولية، إذ لعب دورًا حاسمًا في حصد ألمانيا لقبها الرابع، بفضل أدائه المميز وأسلوب "الحارس الليبرو" الذي منح منتخب بلاده أفضلية تكتيكية واضحة، لينال في النهاية جائزة القفاز الذهبي كأفضل حارس في البطولة.
- شارك نوير في 19 مباراة بكأس العالم وحافظ على نظافة شباكه 7 مرات.
- استقبل 16 هدفًا خلال مشاركاته المونديالية الأربع.
- خاض 124 مباراة دولية مع ألمانيا وخرج بشباك نظيفة في 50 مواجهة.
- توج بكأس العالم 2014 ويأمل في ختام مشواره بظهور مونديالي استثنائي.
ورغم تراجع نتائج المنتخب الألماني والخروج المبكر من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022، حافظ نوير على مكانته كأحد أبرز عناصر الفريق. كما نجح خلال الموسم الحالي في استعادة جزء كبير من مستواه بعد فترة صعبة بسبب الإصابات، وكان من أبرز محطاته تألقه أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، حيث قدم أداءً لافتًا أعاد للأذهان أفضل نسخه.
الخلاصة
يقف مانويل نوير أمام فرصة قد تكون الأخيرة على المسرح العالمي، وبين إرثه الكبير وطموح ألمانيا لاستعادة بريقها، تبدو كأس العالم 2026 محطة حاسمة قد تمنح الحارس الأسطوري الوداع الذي يليق بمسيرته الاستثنائية.