وسط أجواء الاستعدادات المكثفة لمعسكر المنتخب البرازيلي، بدا نيمار متأثرًا وهو يتحدث عن كأس العالم 2026، مستحضرًا حماس البدايات وكأنه يخوض أول تجربة مونديالية في مسيرته، رغم اقترابه من خوض البطولة الرابعة والأخيرة بقميص السامبا.

تفاصيل الخبر

أعرب النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا عن حماسه الكبير للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، مؤكدًا في مقتطفات من الفيلم الوثائقي "Vai, Brasil!" أن شعوره هذه المرة مختلف تمامًا عن النسخ السابقة، خاصة أنه يتوقع أن تكون البطولة الأخيرة في مشواره الدولي.

وأوضح نيمار أنه يعيش الأجواء بعقلية لاعب شاب يستعد لأول ظهور له في المونديال، رغم بلوغه الرابعة والثلاثين من العمر واقترابه من تسجيل مشاركته الرابعة في البطولة العالمية.

ويواصل مهاجم سانتوس برنامجًا تأهيليًا مكثفًا للتعافي من إصابة في ربلة الساق اليمنى، قبل أيام قليلة من مواجهة البرازيل المرتقبة أمام المغرب ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة. ورغم التحسن الذي أحرزه خلال الفترة الأخيرة، فإنه لم يشارك بعد في التدريبات الجماعية، ما يجعل غيابه عن المباراة الافتتاحية احتمالًا كبيرًا.

ومن المنتظر أن يكون نيمار أكثر جاهزية للمواجهة الثانية أمام هايتي، بعدما فضل الجهاز الفني منحه الوقت الكافي لاستكمال برنامجه البدني واستعادة لياقته بصورة كاملة.

ورغم سلسلة الإصابات التي أثرت على مسيرته خلال الأعوام الأخيرة، تمسك المدرب كارلو أنشيلوتي بإدراج اللاعب ضمن القائمة النهائية المكونة من 26 عنصرًا، إيمانًا بأهميته الفنية وخبرته الكبيرة في سعي البرازيل لاستعادة لقب كأس العالم الغائب منذ عام 2002.

  • نيمار وصف مونديال 2026 بأنه الأقرب ليكون الأخير في مسيرته الدولية.
  • اللاعب يواصل التأهيل بسبب إصابة في ربلة الساق اليمنى.
  • غيابه عن مواجهة المغرب يبدو مرجحًا في ظل عدم مشاركته بالتدريبات الجماعية.
  • أنشيلوتي ضمه للقائمة النهائية رغم المخاوف البدنية المتواصلة.

الخلاصة

يدخل نيمار كأس العالم 2026 بمزيج من الحماس والحنين، واضعًا نصب عينيه تحقيق إنجاز طال انتظاره مع البرازيل. وبينما تلاحقه الشكوك البدنية، يبقى الأمل قائمًا في أن يترك بصمته في آخر محطة مونديالية بمسيرته.