حسم النجم البرازيلي نيمار الجدل المحيط بمستقبله المهني، واتخذ قراره النهائي بعد خروج منتخب بلاده من كأس العالم بخسارة مريرة أمام النرويج.
ووفقاً لتقارير صحفية موثوقة، بات نيمار أمام ثلاثة خيارات رئيسية، إلا أن الرغبة في عدم إنهاء المسيرة الكروية بنهاية مؤسفة، بالإضافة إلى الضغوط التجارية والعائلية، دفعته لاتخاذ مسار محدد.
نهاية العهد الدولي ورفض الاعتزال
أصبح من المؤكد أن مشوار نيمار مع المنتخب البرازيلي قد وصل إلى نهايته، حيث لا توجد خطط للتعاون مع المدرب كارلو أنشيلوتي. ورغم الحديث عن احتمال الاعتزال، إلا أن مصادر مقربة أكدت استحالة هذا الأمر حالياً نظراً للالتزامات التجارية الضخمة وعقود الرعاية، بالإضافة إلى تشجيع عائلته له للاستمرار وعدم الاستسلام.
بوابة الدوري الأمريكي مغلقة
فيما يتعلق بخيار الانتقال للدوري الأمريكي (MLS)، فقد وصلت المفاوضات مع نادي سينسيناتي إلى طريق مسدود. ورغم الزيارات التي قامها مسؤولو النادي للبرازيل، إلا أنهم لم يقدموا عرضاً رسمياً، مما أغلق هذا الباب أمام نيمار.
العودة للديار: قرار سانتوس
الخيار الذي حسمه نيمار هو العودة إلى حاضنته نادي سانتوس، للوفاء بالعقد المبرم حتى ديسمبر المقبل. وأكدت صحيفة "دياريو دو بيشي" أن نيمار مصمم على مساعدة فريقه الذي يمر بظروف مالية صعبة ويواجه خطر الهبوط، حيث صرح لأصدقائه: "لا أستطيع التخلي عن سانتوس في هذا الوقت".
ويلعب العامل العائلي دوراً محورياً في هذا القرار، حيث تنتظر شريكته "برونا بيانكاردي" مولوداً جديداً، مما يجعله يفضل البقاء في قصر عائلته على ساحل ساو باولو.
الخطوات القادمة
من المتوقع أن يعود نيمار إلى سانتوس يوم الجمعة 17 يوليو، لخوض سلسلة من الفحوصات الطبية الدقيقة التي ستشمل عضلات الساق والركبة والقلب، استعداداً للانضمام للتدريبات بعد فترة انتقالية بدنية، نظراً لغيابه عن الإجازة التقليدية بسبب الاستعداد لكأس العالم.