في تطور لافت، كشفت تقارير إعلامية عن تعرض النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش لانتقادات حادة من الصحافة الأمريكية بسبب أدائه في تحليل مباريات كأس العالم 2026. وجاء ذلك في سياق محاولته تغيير الأجواء السلبية التي رافقته في نادي ميلان عقب الموسم الماضي.
تفاصيل الخبر
هاجمت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أداء إبراهيموفيتش في استوديوهات قناة "فوكس"، واصفةً إياه بأنه "متغطرس" و"غير مستعد لهذه المهمة"، مؤكدة أن القناة كانت لتقدم تغطية أفضل لولا وجوده. وأضافت الصحيفة أن الأسطورة السويدية يفتقر إلى العمق التحليلي مقارنة بنظيره توم برادي، مشيرة إلى أن إبراهيموفيتش قد يكون مفيداً لو ركز أكثر على الجوانب التكتيكية بدلاً من التعليقات العامة.
وفي الوقت الذي يواجه فيه "إبرا" هذه العاصفة الإعلامية، تتزايد أزمة ميلان الإدارية؛ إذ يعد الروسونيري النادي الوحيد في الدوري الإيطالي الذي لا يملك هيكلاً فنياً مكتمللاً، وسط استياء جماهيري من بطء المالك جيري كاردينالي في تعيين مدير رياضي، خاصة بعد فشل التعاقد مع ماركوس كروشيه.
- صحف أمريكية تعتبر أداء إبرا لا يضيف قيمة للتغطية.
- جماهير ميلان غاضبة من غياب هيكل إداري واضح بعد شهر من التغييرات.
- ميلان يواجه أزمة حقيقية مع اقتراب فتح سوق الانتقالات دون مدير رياضي.
ردود الفعل
"من دون زلاتان إبراهيموفيتش، كانت برامج فوكس عن المونديال ستكون أفضل".