يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ كشف إيدين هازارد، نجم منتخب بلجيكا السابق، في حوار خاص مع صحيفة "ماركا" الإسبانية، عن توقعاته لمسيرة "الشياطين الحمر" في مونديال 2026، مقدماً إشادات لاذعة لزميله السابق تيبو كورتوا، ومقارناً بين موهبة لامين يامال البرشلوني وبداياته المهنية، مرشحاً النجم الفرنسي كيليان مبابي لخطاف لقب هداف البطولة.
قراءة تكتيكية
يطرح هازارد رؤية تحليلية تعتمد على التوازن بين العناصر الشابة والخبرة داخل معسكر المنتخب البلجيكي. يركز نجم تشيلسي السابق على أهمية العنصر الفردي في البطولات الكبرى، خاصة في المرمى، حيث يرى أن التفوز الحارس يمثل الأساس لأي طموح عالمي، مشيراً في الوقت نفسه إلى صعود جيل جديد من المواهب التي تعتمد على الإبهار الفردي والمتعة، مما يغير معادلات المنافسة ويجعل كرة القدم فناً ومسرحاً للإبداع.
نقاط القوة
- توازن المنتخب البلجيكي بين الشباب والخبرة مما يمنحه فرصة الإجابة على التوقعات والوصول لمراحل متقدمة.
- الاعتماد على تيبو كورتوا، الذي وصفه هازارد بالأفضل عالمياً بفضل قدراته البدنية وردود الفعل ومهارته بالقدمين.
- جاذبية اللاعبين الموهوبين مثل لامين يامال الذين يضفون متعة على المباريات ويلهمون الجماهير بأسلوب لعبهم.
مواطن الضعف
- غياب جيل هازارد (إيدين وتورجان) عن المونديال القادم، وهو ما اعتبره هازارد أمراً مؤسفاً رغم ثقته في الجيل الحالي.
- الضغط النفسي الكبير الملقى على عاتق المواهب الصاعدة جداً مثل يامال بسبب التوقعات الجماهيرية الكبيرة منذ سن مبكرة.
الخلاصة
في الختام، تدور توقعات هازارد حول فكرة أن كرة القدم تعود للمتعة والبراعة الفردية، حيث يراهن على نجاح بلجيكا في الوصول للنهائي وربما مواجهة فرنسا، ويفضل مبابي لنهائي البطولة هدافاً بفضل فوزيه باللقب، مؤكداً أن كورتوا يمثل "الجدار" الذي يمكن الاعتماد عليه في لحظات الحسم، بينما يبقى يامال الورشة الجديدة التي تثير إعجاب الجميع.