تُعد أوروبا القلعة الحصينة لكرة القدم ونقطة تجمع أفضل المواهب، لكن مشهداً غير مسبوق يلوح في الأفق اليوم، حيث لم يعد أبرز الهدافين في تاريخ اللعبة يلعبون في القارة العجوز. فمنذ قرار بوسمان عام 1995 الذي فتح الباب أمام حرية انتقال اللاعبين، احتكرت الدوريات الأوروبية الكبار، لكن الواقع اليوم يظهر تحولاً تاريخياً في اتجاهات انتقالات النجوم الكبار نحو دوريات آسيا وأمريكا.

القائمة الذهبية خارج القارة العجوز

في المقدمة يتواجد البرتغالي كريستيانو رونالدو، الهداف التاريخي للكرة الأرضية بـ976 هدفاً، والذي اختار الدوري السعودي محطةً له في مسيرته مع نادي النصر، ساعياً لتحقيق حلم الـ1000 هدف.

ويحتل المركز الثاني الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، صاحب الكرة الذهبية ثماني مرات والرصيد 921 هدفاً، والذي غادر الساحة الأوروبية ليرتدي ألوان إنتر ميامي في الدوري الأمريكي.

بينما يتربع روبرت ليفاندوفسكي في المركز الثالث كأفضل هداف نشط (والسابع تاريخياً) برصيد 721 هدفاً، ويظل المهاجم البولندي المعقل الأوروبي الأخير ضمن قمة القائمة، حيث يواصل تسجيل الأهداف مع نادي برشلونة.

ويلي زميله السابق في برشلونة، الأوروجوياني لويس سواريز، الذي يحل رابعاً بين الهدافين النشطين بـ610 أهداف، والذي انضم إلى صفوف إنتر ميامي ليعانق ميسي مجدداً في الولايات المتحدة.

ويكتمل المشهد بوجود الفرنسي كريم بنزيما خامساً، الفائز بالكرة الذهبية، والذي انتقل إلى الدوري السعودي ليمثل نادي الهلال برصيد 523 هدفاً.

ومن المثير للاهتمام أن أول لاعب في هذه القائمة العالمية لا يزال يلعب في أوروبا هو الإنجليزي هاري كين، الذي يحل سادساً برصيد 522 هدفاً مع عملاق البوندسليغا بايرن ميونخ.