تعرض المنتخب الأمريكي لصدمة قوية بخروجه من دور الـ16 بكأس العالم 2026، بعد خسارة مذلة أمام المنتخب البلجيكي بنتيجة 4-1، لتتحول الأنظار نحو الأداء المتواضع لنجوم الفريق.
وجاءت الخسارة رغم التدخل الاستثنائي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاستعادة المهاجم فولارين بالوجون بعد رفع عقوبة إيقافه، إلا أن هذا الدعم لم يُترجم إلى أداء ميداني، حيث بدأ المنتخب الأمريكي بعيداً عن مستواه في دور المجموعات.
وحملت الجماهير الأمريكية قائد الدفاع تيم ريام (38 عاماً) مسؤولية كبيرة عن السقوط، معتبرة أن عهود قد ولّت. ويرى المراقبون أن ريام أخفق في مهمة مراقبة دي كيتيلار في الهدف الأول، كما خسر الصراعات الجوية في الهدف الثاني، مما أضاع أثر هدف التعادل الذي سجله ماليك تيلمان.
وفي تصريحات لوسائل الإعلام، وصف الإعلامي جيف دي لو، المقدم في Barstool Sports، أداء ريام بأنه "واحدة من أسوى المباريات في تاريخه"، بينما عمت السخرية مواقع التواصل، حيث تساءل أحد المشجعين: "هل تيم ريام حقاً أفضل مدافع يمكن أن تجده دولة يبلغ عدد سكانها 300 مليون؟".
ولم يتوقف الانتقاد عند ريام، حيث شاركه زميله كريس ريتشاردز اللوم بسبب أدائه الدفاعي الهش، مما يثير مخاوف جدية حول مستقبل الخط الخلفي للمنتخب الأمريكي بعد هذه التجربة المريرة.