في تطور لافت، كشفت مصادر موثوقة عن تصاعد القلق داخل أروقة المنتخب البرازيلي بشأن الحالة البدنية للنجم. بعدما تحولت الإصابة العضلية التي تعرض لها مؤخرًا من مجرد وذمة بسيطة إلى أزمة قد تهدد جاهزيته قبل نهائيات كأس العالم 2026. وجاء ذلك في سياق استعدادات "السيليساو" المكثفة لخوض المرحلة الأخيرة من التحضير للمونديال، وسط اعتماد فني كبير على خبرة قائد المنتخب ومهاراته الهجومية.
تفاصيل الخبر
بحسب ما أوردته قناة "تي إن تي سبورتس" البرازيلية، فإن الجهاز الطبي للمنتخب لم يعد يتعامل مع إصابة نيمار باعتبارها حالة عابرة، خاصة بعد استمرار الآلام العضلية في الساق وغياب مؤشرات واضحة على التعافي الكامل. هذا التطور دفع الاتحاد البرازيلي لكرة القدم إلى التحرك سريعًا من خلال إخضاع اللاعب لسلسلة فحوصات دقيقة داخل مقر المنتخب، بهدف الوقوف على حجم الإصابة الحقيقي ووضع خطة علاجية تتناسب مع حساسية المرحلة المقبلة.
ومن المنتظر أن يصل نيمار إلى معسكر المنتخب في جرانجا كوماري، حيث سيخضع لاختبارات بدنية وطبية معمقة تحت إشراف الطاقم الطبي للسيليساو، في محاولة لتحديد موقفه النهائي من المشاركة في البرنامج التحضيري الخاص بكأس العالم.
المعطيات الأولية القادمة من المعسكر البرازيلي تشير إلى أن فرص لحاق اللاعب بالمباراتين الوديتين أمام بنما ومصر تبدو ضعيفة للغاية، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في تجنب أي مخاطرة قد تؤدي إلى تفاقم الإصابة أو غياب اللاعب لفترة أطول.
- نيمار سيخضع لفحوصات حاسمة لتحديد حجم الإصابة العضلية بدقة.
- الجهاز الفني يدرس استبعاد اللاعب من وديتي بنما ومصر كإجراء احترازي.
- المنتخب البرازيلي يخشى فقدان نجمه الأول قبل انطلاق كأس العالم 2026.
ردود الفعل
"صحة نيمار هي الأولوية القصوى، ولن يتم التعجل في عودته مهما كانت أهمية المباريات المقبلة."