تستمر آلة الأرجنتين في الدوران بفضل عجلة ليونيل ميسي السحرية، حيث سجل القائد خمسة أهداف في مباراتين افتتاحيتين لكأس العالم 2026. لكن خلف أرقام القوة والسيطرة، يلوح في الأفق سؤال محير: هل تحول الاعتماد المطلق على ميسي إلى نقطة ضعف قاتلة مع تقدم البطولة؟
🔍 التحدي: إيجاد بدائل تسجيلية قبل الأدوار الإقصائية
بين العظمة والتبعية
لا جدال حول عظمة ميسي وقدرته على حمل الفريق، لكن الأرقام تُظهر قلقاً؛ فهو الهداف الوحيد للمنتخب حتى الآن. وصف زلاتان إبراهيموفيتش ميسي بأنه "المنظومة بأكملها"، وهو وصف يضع عبء الإثبات على المدرب سكالوني وزملاء ميسي. هل أصبح اللاعبون أفضل بوجوده، أم أنهم مجرد تابعين له؟
مواجهة الأردن: اختبار الحقيقة
تكتسب المباراة المرتقبة أمام الأردن في أرلينجتون أبعاداً تدريبية تتجاوز النتيجة النهائية. يريد سكالوني أن يرى وجهة المنتخب الهجومية في غياب القائد، أو على الأقل تقليل الاعتماد عليه. الفوز دون ميسي سيكون دفعة معنوية ضخمة، بينما العجز سيُذكر الجميع بخطورة الرهان على لاعب واحد في مواجهة الكبار.
ضرورة إدارة الراحة
يدرك الجهاز الفني أن المخاطرة بإجهاد ميسي في كل المباريات مغامرة غير محسوبة. فالنجم دخل البطولة بعد معاناته من إرهاق الموسم الطويل، مما يجعل استراحته في المباريات الأقل أهمية ضرورة حتمية لضمان جاهزيته القصوى لمعارك الاستحقاق.