في أعقاب الهزيمة المؤلمة لمنتخب إنجلترا أمام الأرجنتين (2-1) في نصف نهائي كأس العالم 2026، انطلقت حملة نقد لاذعة من وسائل الإعلام البريطانية ضد المدرب الألماني توماس توخيل. وكتب أوليفر هولت، كبير محرري الرياضة في صحيفة "ديلي ميل"، مقالاً حاداً وصف فيه تعيين توخيل بأنه "مقامرة فاشلة"، مشيراً إلى أن الاتحاد الإنجليزي تخلى عن مسار النجاح الذي بناه جاريث ساوثجيت دون الحصول على النتيجة المرجوة.
الحدث: نصف نهائي كأس العالم 2026
المنتخب: إنجلترا
الخصم: الأرجنتين
النتيجة: خسارة 2-1
أداء المنتخب تحت قيادة توخيل
انتقد هولت بشدة التكتيكات التي اتبعها توخيل، واصفاً إياها بالبدائية والدفاعية المفرطة التي منحت ليونيل ميسي مساحات واسعة للمناورة. وتظهر الإحصائيات تراجعاً مخيفاً لأداء "الأسود الثلاثة"، حيث لم يتجاوز استحواذهم نسبة 12% في الفترة ما بين هدف أنتوني جوردون في الدقيقة 55 وحتى هدف التعادل القاتل للأرجنتين في الدقيقة 92. ورأى الكاتب أن المنتخب بدا وكأنه يلعب بعشرة لاعبين، وأن تعيين توخيل كان خطوة للوراء بدلاً من الأمام.
مواقف الأطراف
أكد هولت أن المدرب الأرجنتيني ليونيل سكالوني تفوق تكتيكيًا بلا منازع، حيث جاءت تغييراته إيجابية فيما كانت تغييرات توخيل سلبية وحذرة، وقال: "سكالوني ولاعبيه شعروا بتردد إنجلترا ورأوا دمًا في الماء، فانقضوا على الفرصة". كما حمّل توخيل المسؤولية الكاملة للفشل بدلاً من لاعبيه، معتبراً أن استبعاد كول بالمر كان خطأ فادحاً.