يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ كشفت مذكرة بحثية داخلية عن بدء الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" خطوات أولية لدراسة توسيع كأس العالم من 48 إلى 64 منتخبًا بدءًا من نسخة 2030، متجاهلاً موجة الانتقادات المتزايدة.
قراءة تكتيكية
تكشف الوثيقة المؤرخة في يوليو الماضي عن نية فيفا تكليف جهة مستقلة لإعداد تقييم شامل للمقترح، لتحديد مدى تأثير زيادة المنتخبات على القيمة الرياضية والتجارية للبطولة. يأتي هذا التحرك في توقيت حساس، حيث يرتبط بمشروع جدلي آخر يهدف إلى بيع حصة من الحقوق التجارية للمستثمرين، مما يثير تساؤلات حول الأولويات: هل هو تطور اللعبة أم تعظيم الأرباح السريعة؟ ومع ضغوط الاتحادات الكبرى مثل "يويفا" و"كونكاكاف"، يبدو أن فيفا يسير في حقل ألغام سياسية ورياضية لتمرير رؤيته قبل الموعد النهائي في سبتمبر.
نقاط القوة
- زيادة العائدات المالية الضخمة من حقوق البث والرعاة مع زيادة عدد المباريات.
- توسيع القاعدة الجغرافية للمشاركة لمنح فرص لاتحادات وطنية لم تكن لتتأهل سابقًا.
مواطن الضعف
- تراجع متوسط المستوى التقني والتنافسي للبطولة بتضخم عدد المنتخبات.
- مخاوف جدية من سيطرة المصالح التجارية للمستثمرين على القرارات الرياضية.
الخلاصة
بينما يطمح فيفا إلى تحقيق قفزة نوعية في العائدات وتوسيع رقعة اللعبة، إلا أن الربط بين التوسع وبيع الحقوق التجارية يضع الاتحاد أمام مواجهة قوية مع كيانات كروية كبرى. النجاح يعتمد على قدرة الدراسة المستقلة على إثبات أن المكاسب المالية لن تأتي على حساب جوهر كرة القدم وهويتها.