في أول ظهور إعلامي له بعد الحادثة، كشف الطفل الجزائري وسيم النقاب عن تفاصيل الاعتداء المؤلم الذي تعرض له في مدينة بوسطن الأمريكية، عقب انتهاء مباراة المنتخب المغربي وهولندا ضمن منافسات كأس العالم 2026.
📋 تفاصيل الحادثة:
الضحية: وسيم (14 عاماً)
المكان: بوسطن، الولايات المتحدة
السياق: عقب مباراة المغرب وهولندا
الإصابة: فقدان الوعي ونقله للمستشفى
الضحية: وسيم (14 عاماً)
المكان: بوسطن، الولايات المتحدة
السياق: عقب مباراة المغرب وهولندا
الإصابة: فقدان الوعي ونقله للمستشفى
وقائع الواقعة
وحسب الروايات، فإن وسيم الذي يحمل الجنسيتين الأمريكية والجزائرية كان يتابع المباراة مع أصدقائه، وبالرغم من وجوده لدعم المغرب، إلا أن ارتداءه لقميص المنتخب الجزائري جعله هدفاً لغضب مجموعة من المشجعين. تطور الشجار إلى اعتداء جسدي عنيف من قبل حوالي 35 شخصاً، حيث تعرض للضرب المبرح والركل المباشر على الرأس حتى فقد الوعي، مما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
مواقف الأطراف
قال وسيم في تصريحات تلفزيونية: "شاهدت الرئيس يتحدث عني ولم أستطع الكلام من الفرحة، هذا شرف كبير، وأحسست أن كل الشعب الجزائري سند لي".
وظهر وسيم لاحقاً في مدرجات مباراة الجزائر وسويسرا وسط أجواء تضامنية من جماهير الخضر، في رسالة قوية ضد العنف، معرباً عن بالغ امتنانه لتدخل الرئيس عبد المجيد تبون ومتابعته لحالته.