رغم الانتصار العريض برباعية نظيفة، لم يضع محمد وهبي نتيجة المباراة في صدارة أولوياته، معتبراً أن الخروج دون إصابات وتحقيق الأهداف الفنية كان المكسب الأهم للمنتخب المغربي في بداية رحلته التحضيرية لكأس العالم 2026.
تفاصيل الخبر
افتتح المنتخب المغربي استعداداته للمونديال بفوز مريح على مدغشقر بنتيجة 4-0، في المباراة الودية التي أقيمت على ملعب مولاي عبد الله في الرباط مساء الثلاثاء. وفرض أسود الأطلس سيطرتهم مبكراً على مجريات اللقاء بفضل تألق إسماعيل الصيباري الذي أحرز هدفين، قبل أن يعزز سفيان رحيمي وأيوب الكعبي النتيجة بهدفين إضافيين.
وعقب المباراة، أكد المدرب محمد وهبي أن فلسفته داخل المنتخب تقوم على المساواة بين جميع اللاعبين، مشدداً على أنه لا ينظر إلى المجموعة بمنطق الأساسي والبديل، بل يعتبر الجميع عناصر أساسية لكل منهم دور محدد خلال المباريات.
وأوضح وهبي أن الجهاز الفني طالب اللاعبين بتقديم ضغط عالٍ واسترجاع سريع للكرة، رغم أن معظمهم أنهى موسمه مع الأندية منذ أكثر من أسبوعين، مشيراً إلى أن الاستجابة كانت جيدة وأن الفريق نجح في تطبيق جزء كبير من المطلوب فنياً.
كما أقر مدرب المغرب بوجود بعض الجوانب التي تحتاج إلى تطوير خلال الفترة المقبلة، معتبراً أن الأداء الذي ظهر به الفريق يمثل خطوة إيجابية ضمن مشروع الإعداد للمونديال، وليس المحطة النهائية.
- المغرب فاز على مدغشقر بنتيجة 4-0 في مباراة ودية.
- إسماعيل الصيباري سجل هدفين في اللقاء.
- وهبي أكد أن جميع لاعبي المنتخب أساسيون في نظره.
- تجنب الإصابات كان الهدف الأهم إلى جانب المكاسب الفنية.
- المنتخب يستعد لمواجهة النرويج قبل افتتاح مشواره المونديالي أمام البرازيل.
الخلاصة
منح الفوز العريض المنتخب المغربي دفعة معنوية مهمة، لكن محمد وهبي فضّل التركيز على الجوانب الفنية والبدنية، مؤكداً أن رحلة التحضير لكأس العالم ما زالت في بدايتها وأن الفريق يتطلع لمزيد من التطور قبل الاستحقاقات الكبرى المقبلة.