يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ تشهد الساحة الدولية لكرة القدم تحركات غير مسبوقة لإنهاء عهد الرئيس الحالي للفيفا، جياني إنفانتينو، وسط اتهامات بالتقارب المفرط مع السياسة الأمريكية.

قراءة تكتيكية

تركز الأنظار على "القشة التي قصمت ظهر البعير"، وهي قضية المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون، التي كشفت عن تدخل مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإلغاء إيقافه، وهو ما اعتبرته الاتحادات تجاوزاً لخطوط حمراء. هذه الحادثة، مضافاً إليها منح ترامب جائزة السلام ودعوته لتسليم الكأس، رسمت صورة لعلاقة وثيقة أثارت استياء يويفا ودفعتهم للتفكير في تمرد شامل وطرح مرشح بديل لانتخابات 2027.

نقاط القوة

  • الدعم الأوروبي القوي: حصول المعارضة على غطاء من الاتحاد الأوروبي (يويفا) الذي يدرس رسمياً دعم مرشح منافس.
  • وضوح الانتهاك: وجود أدلة ملموسة على تدخل السياسة في القرارات الرياضية، مما يمنح المنتقدين مبررات قانونية وإعلامية قوية.

مواطن الضعف

  • تراجع المصداقية: تضرر صورة الفيفا كمنظمة محايدة عالمياً بسبب الانحياز الظاهر للدولة المضيفة.
  • الخوف من السوابق: قلق الاتحادات الأخرى من أن تتحول قضية بالوجون إلى سابقة تفتح الباب أمام ضغوط سياسية مستقبلية.

الخلاصة

باتت رئاسة إنفانتينو تواجه أخطر تحدياتها، فمع اتساع رقعة الاحتجاجات وبدء البحث عن بديل، تدخل كرة القدم العالمية منعطفاً خطيراً قد يغير موازين القوى في جنيف بحلول عام 2027.