18 عامًا فقط كانت كافية ليشق حمزة عبد الكريم طريقه من ملاعب الناشئين في الأهلي إلى أكاديمية لاماسيا الشهيرة، ليصبح أحد الأسماء المرشحة للظهور بقوة مع منتخب مصر في كأس العالم 2026، وسط توقعات بأن يكون الورقة الرابحة غير المتوقعة في تشكيلة الفراعنة.
تفاصيل الخبر
بدأ المهاجم المصري الشاب رحلته الكروية داخل قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، حيث لفت الأنظار مبكرًا بعدما شارك مع الفريق الأول في منافسات قارية ومحلية، وهو ما منحه خبرات استثنائية مقارنة بعمره.
التحول الأكبر في مسيرته جاء خلال شتاء 2026، عندما نجح برشلونة في التعاقد معه قادمًا من الأهلي على سبيل الإعارة حتى نهاية يونيو 2026 مع خيار الشراء النهائي. الصفقة حظيت باهتمام واسع بعدما أشارت تقارير إلى وجود منافسة قوية من بايرن ميونيخ قبل أن يحسم النادي الكتالوني السباق لصالحه.
ورغم بعض الإجراءات الإدارية المتعلقة بتصريح العمل، تمسك برشلونة باستكمال الصفقة سريعًا، في مؤشر واضح على قناعة النادي بإمكانات اللاعب وقدرته على التطور داخل مشروعه المستقبلي.
على المستوى الفني، يتميز حمزة عبد الكريم بقدرته على التحرك الذكي بين الخطوط والربط الهجومي، إلى جانب هدوئه أمام المرمى وحسه التهديفي، وهي مواصفات تتماشى مع فلسفة التطوير الحالية داخل لاماسيا. كما ساهم تألقه مع منتخبات مصر السنية في زيادة الاهتمام بموهبته خلال الفترة الأخيرة.
وسرعان ما فرض اللاعب نفسه داخل الفئات العمرية لبرشلونة، بعدما قدم مستويات لافتة وأحرز أهدافًا مؤثرة، ما عزز قناعة الإدارة بجدوى الاستثمار فيه على المدى الطويل. كما وضعه المدرب هانز فليك تحت المتابعة المباشرة، ومنحه فرصة الوجود ضمن مجموعة المواهب الصاعدة التي شاركت في التحضيرات الصيفية للفريق الأول.
- أول لاعب مصري يرتدي قميص برشلونة رسميًا.
- انتقل من الأهلي إلى برشلونة وسط منافسة أوروبية قوية.
- يحظى بمتابعة مباشرة من المدرب هانز فليك.
- مرشح ليكون أحد مفاجآت منتخب مصر في مونديال 2026.
الخلاصة
لا يزال الطريق طويلًا أمام حمزة عبد الكريم، لكن المؤشرات الحالية تؤكد أن المهاجم الشاب يملك فرصة حقيقية لفرض نفسه على الساحة العالمية. وإذا استمر تطوره بالمعدل نفسه، فقد يتحول بالفعل إلى أحد أبرز الأسماء المصرية الصاعدة في كأس العالم 2026.