20 عامًا من الخبرة التدريبية ولقبان في الدوري البرتغالي يضعان البرتغالي فيتور بيريرا في صدارة المرشحين لقيادة الهلال خلال الموسم المقبل، بعدما برز اسمه بقوة لخلافة الإيطالي سيموني إنزاجي على رأس الجهاز الفني للفريق.
تفاصيل الخبر
بحسب تقارير صحفية، يتصدر فيتور بيريرا، المدير الفني الحالي لنوتنجهام فورست، قائمة المرشحين لتولي تدريب الهلال. ويُعرف المدرب البرتغالي بشخصيته الشغوفة، إذ يؤكد دائمًا أن كرة القدم تمثل محور حياته اليومية.
بدأت رحلة بيريرا من ظروف معيشية صعبة للغاية في مدينة إسبينيو البرتغالية، حيث كشف في مقابلات سابقة أنه وُلد في كهف قريب من الشاطئ، وكانت مياه البحر تتسلل إليه خلال فصل الشتاء. هذه البيئة القاسية دفعته للاعتماد على نفسه مبكرًا، فعمل منقذًا على الشاطئ وهو في السادسة عشرة من عمره قبل إكمال دراسته الجامعية.
وعلى مستوى اللعب، لم تكن مسيرته طويلة أو لامعة، إذ لعب في الدرجات الأدنى بالبرتغال في مركز الوسط، قبل أن يعتزل بعمر 28 عامًا ويتجه إلى التدريب، وهو القرار الذي غيّر مسار حياته بالكامل.
انطلاقته الحقيقية جاءت عبر بوابة بورتو، بعدما عمل ضمن الجهاز الفني لأندريه فيلاش بواش. وبعد رحيل الأخير إلى تشيلسي، حصل بيريرا على فرصة قيادة الفريق الأول، لينجح سريعًا في ترك بصمته عبر التتويج بكأس السوبر البرتغالي ثم إحراز لقب الدوري البرتغالي مرتين متتاليتين.
هذا النجاح دفع العديد من المتابعين في البرتغال إلى اعتباره امتدادًا للمدرسة التي اشتهر بها جوزيه مورينيو، خاصة فيما يتعلق بالاعتماد على التحولات السريعة والانضباط التكتيكي.
وبعد مغادرته بورتو، تنقل بيريرا بين عدة تجارب تدريبية في بلدان مختلفة، من بينها تجربة سابقة في الدوري السعودي مع الأهلي، ليصبح واحدًا من أكثر المدربين البرتغاليين خوضًا للتجارب الخارجية خلال العقد الأخير.
- يتصدر قائمة المرشحين لتدريب الهلال الموسم المقبل.
- حقق لقب الدوري البرتغالي مرتين متتاليتين مع بورتو.
- عمل منقذًا على الشاطئ في سن مبكرة قبل دخوله عالم التدريب.
- سبق له خوض تجربة تدريبية في الدوري السعودي.
الخلاصة
من قصة طفولة استثنائية وظروف معيشية صعبة إلى قيادة أندية كبيرة وتحقيق الألقاب، يملك فيتور بيريرا سيرة مليئة بالتحديات والنجاحات، ما يجعله خيارًا بارزًا أمام الهلال الباحث عن مرحلة جديدة من المنافسة المحلية والقارية.