26 عاماً مرت على آخر ظهور للنرويج في كأس العالم، رغم امتلاكها اليوم نجوماً بحجم إيرلينج هالاند ومارتن أوديجارد، لتبقى قصة المنتخب الإسكندنافي واحدة من أكثر المفارقات إثارة في كرة القدم الأوروبية.

تفاصيل الخبر

يواصل منتخب النرويج البحث عن طريق العودة إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب طويل، إذ تعود آخر مشاركة له إلى نسخة فرنسا 1998. ورغم أن البلاد أصبحت مصدراً دائماً للمواهب التي تتألق في أكبر الأندية الأوروبية، فإن سجلها المونديالي لا يضم سوى ثلاث مشاركات فقط طوال التاريخ.

البداية كانت في مونديال 1938، حين ودع المنتخب المنافسات أمام إيطاليا بعد مباراة قوية امتدت إلى الوقت الإضافي. وبعد أكثر من خمسة عقود، عاد للمشاركة في الولايات المتحدة 1994 قبل أن يحجز مقعده مجدداً في فرنسا 1998، حيث حقق أفضل إنجاز له بالوصول إلى دور الـ16.

الحقبة الذهبية للنرويج ارتبطت بالمدرب إيغل أولسن، الذي بنى فريقاً يعتمد على الانضباط التكتيكي والصلابة الدفاعية. وخلال التسعينيات، نجح المنتخب في منافسة كبار القارة الأوروبية وتفوق على منتخبات بحجم إنجلترا وهولندا خلال التصفيات.

وتبقى ليلة 23 يونيو 1998 في مرسيليا واحدة من أكثر اللحظات الخالدة في تاريخ الكرة النرويجية. فبعد تأخره أمام البرازيل بهدف لبيبيتو، عاد المنتخب بقوة وسجل التعادل عبر تور أندريه فلو قبل أن يحسم كيتيل ريكدال الانتصار بنتيجة 2-1، ليقود بلاده إلى الدور الثاني في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة.

  • النرويج شاركت في كأس العالم 3 مرات فقط.
  • أفضل إنجاز لها بلوغ دور الـ16 في مونديال 1998.
  • هزمت البرازيل مرتين خلال التسعينيات.
  • تسعى للعودة عبر مونديال 2026 الموسع.

الخلاصة

رغم التاريخ المحدود في كأس العالم، تملك النرويج اليوم جيلاً قادراً على إعادة المنتخب إلى الواجهة الدولية. ومع اقتراب مونديال 2026، تبدو الفرصة مثالية لإنهاء سنوات الغياب الطويلة واستعادة مكانة افتقدها المنتخب منذ أواخر التسعينيات.