300 ألف عملية تدقيق أمني تقود الاستعدادات لكأس العالم 2026، وسط تأكيدات أمريكية بأن خطر الطائرات المسيرة يمثل التهديد الأكبر للبطولة المرتقبة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
تفاصيل الخبر
دافع وزير الأمن الداخلي الأمريكي ماركوين مولين عن قرارات إدارة الرئيس دونالد ترامب المتعلقة برفض منح بعض التأشيرات المرتبطة ببطولة كأس العالم 2026، مؤكداً أن هذه الملفات نوقشت بالتنسيق مع مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، دون الكشف عن تفاصيل الحالات الفردية.
وفي الإطار ذاته، وصف مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) كاش باتيل مهمة تأمين مونديال 2026 بأنها قد تكون الأكبر في تاريخ الجهاز، بل ومن أضخم العمليات الأمنية التي تشهدها الولايات المتحدة.
وأشار باتيل إلى أن الاستعدادات الأمنية تشمل أيضاً فعاليات رياضية كبرى أخرى، موضحاً أن الجهاز يتولى مسؤولية فحص وتدقيق خلفيات نحو 300 ألف شخص، من بينهم لاعبون ومدربون وعاملون في جهات مختلفة مرتبطة بتنظيم البطولة.
- مكتب التحقيقات الفيدرالي يقود عمليات التدقيق الأمني للمشاركين في البطولة.
- السلطات المحلية ستتولى تأمين المناطق المحيطة بالملاعب والمدن المستضيفة.
- الطائرات المسيرة صُنفت كأحد أكبر التهديدات الأمنية خلال المونديال.
- تخريج 70 عنصراً من الشرطة المحلية ضمن برنامج مكافحة الطائرات المسيرة.
الخلاصة
بين الجدل المرتبط بقيود التأشيرات والاستعدادات الأمنية غير المسبوقة، تواصل الولايات المتحدة رفع جاهزيتها لضمان تنظيم نسخة آمنة من كأس العالم 2026، مع تركيز خاص على مواجهة تهديدات الطائرات المسيرة وتأمين مئات الآلاف من المشاركين والعاملين.