المعضلة الحقيقية في برشلونة لا تتعلق بالأسماء التي يريد ضمها، بل باللاعبين الذين يجب أن يغادروا أولاً. فبين طموحات التدعيم ومتطلبات التوازن المالي، يجد النادي الكتالوني نفسه أمام سباق مع الزمن لتخفيف أعبائه وفتح الباب أمام صفقات جديدة خلال الميركاتو الصيفي.
تفاصيل الخبر
بحسب ما أوردته صحيفة "سبورت" الكتالونية، يعمل برشلونة على العودة إلى قاعدة 1:1 المالية، وهي الخطوة الضرورية التي تسمح له بتسجيل الصفقات الجديدة والمضي في خطة المدير الرياضي ديكو لتعزيز الفريق. ويأتي ذلك بالتزامن مع تحركات في سوق الانتقالات شملت أسماء بارزة، من بينها أنتوني جوردون وجوليان ألفاريز، إضافة إلى متابعة فرصة التعاقد مع برناردو سيلفا في صفقة انتقال حر.
ولتحقيق هذا الهدف، تركز الإدارة الرياضية بقيادة ديكو وبويان كيركيتش على تسريع عمليات البيع أو الإعارة، مع وجود أربعة ملفات تعتبر أولوية خلال الفترة الحالية.
ويبدو أن أنسو فاتي هو الأقرب لمغادرة النادي، بعدما اقترب من الانتقال إلى موناكو بشكل نهائي. ولم يتبق سوى الاتفاق على بعض التفاصيل المتعلقة بنسبة إعادة البيع المستقبلية، والتي قد تتراوح بين 10 و20 بالمئة. ومن المنتظر أن يدر الانتقال نحو 11 مليون يورو على خزائن برشلونة.
أما الجناح السويدي الشاب روني باردجي، فقد أبدى رغبته في البحث عن دقائق لعب أكثر بعد إدراكه صعوبة الحصول على فرص منتظمة في ظل المنافسة القوية داخل الفريق. ويفضل برشلونة بيعه مع الاحتفاظ بحق إعادة الشراء، بينما يبقى خيار الإعارة مطروحاً أيضاً، وسط اهتمام من أكثر من عشرة أندية أوروبية.
وفي ملف آخر، بدأ مارك كاسادو التفكير بجدية في الرحيل بعد موسم شهد مشاركة محدودة له في خط الوسط. وتشير التقارير إلى أن وكيل أعماله خورخي مينديز يملك عدة عروض أوروبية، إلى جانب إمكانية ظهور عرض من الدوري السعودي خلال الفترة المقبلة.
- برشلونة يسعى للعودة إلى قاعدة 1:1 قبل إتمام صفقات جديدة.
- أنسو فاتي يقترب من موناكو مقابل 11 مليون يورو.
- روني باردجي يفضل الرحيل للحصول على دقائق لعب أكبر.
- مارك كاسادو يدرس العروض المتاحة وبينها احتمال الانتقال إلى السعودية.
الخلاصة
تبدو خطة برشلونة الصيفية مرتبطة أكثر بملفات المغادرين منها بالقادمين، إذ تمثل عمليات البيع والإعارة المفتاح الأساسي لاستعادة المرونة المالية وتمهيد الطريق أمام صفقات جديدة ينتظرها الجهاز الفني.