5 أهداف كاملة استقبلتها شباك منتخب تونس أمام بلجيكا في مباراة ودية أخيرة، لتتحول مؤشرات التفاؤل التي رافقت مشوار التأهل إلى كأس العالم 2026 إلى حالة من القلق بشأن قدرة نسور قرطاج على المنافسة في البطولة.
تفاصيل الخبر
دخل المنتخب التونسي الفترة الماضية وهو من أكثر المنتخبات الأفريقية استقرارًا بعد تصفيات قوية أنهاها في صدارة مجموعته، مستندًا إلى صلابة دفاعية ونتائج إيجابية عززت ثقة الجماهير بقدرته على الظهور بشكل مشرف في المونديال.
لكن الصورة تبدلت خلال الأسابيع الأخيرة، خاصة بعد الخسارة الثقيلة أمام بلجيكا بخماسية نظيفة في لقاء ودي كشف العديد من المشكلات الفنية. وظهر المنتخب عاجزًا عن مجاراة النسق المرتفع للمنافس، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، ما رفع حجم المخاوف قبل انطلاق البطولة.
ورغم نجاح تونس في التصفيات، فإن بعض نقاط الضعف بدت أكثر وضوحًا أمام المنتخبات الكبرى، خصوصًا فيما يتعلق بغياب الفاعلية الهجومية والاعتماد الكبير على الانضباط الدفاعي أكثر من القدرة على صناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب.
كما أن قرعة كأس العالم لم تكن في صالح المنتخب التونسي، بعدما أوقعته في مجموعة تضم هولندا واليابان والسويد، وهي منتخبات تملك خبرات وإمكانات تجعل المنافسة على بطاقات التأهل مهمة معقدة وتتطلب نتائج تفوق التوقعات.
- الخسارة أمام بلجيكا جاءت في توقيت حساس قبل المونديال.
- تونس قدمت تصفيات قوية لكنها أظهرت محدودية هجومية أمام المنافسين الأقوى.
- المجموعة التي تضم هولندا واليابان والسويد ترفع من صعوبة التأهل.
الخلاصة
رغم نجاح تونس في حجز مقعدها بالمونديال مبكرًا، فإن المؤشرات الأخيرة تضع المنتخب أمام اختبار صعب. ويحتاج نسور قرطاج إلى استعادة التوازن سريعًا ومعالجة الأخطاء الفنية إذا أرادوا تحسين حظوظهم وتجاوز التوقعات في كأس العالم 2026.