في تطور لافت، كشفت إحصائيات موقع "سوفا سكور" العالمي عن هيمنة غير مسبوقة للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في سجلات كأس العالم. وجاء ذلك في سياق خسارة منتخب "التانجو" لقب نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا، وهو ما لم يمنع "البرغوط" من ترسيخ إرثه الأسطوري داخل المستطيل الأخضر.

تفاصيل الخبر

رغم الألم الناتج من ضياع فرصة التتويج بلقب عالمي ثانٍ على التوالي، إلا أن الأرقام لا تكذب؛ فقد تمكن ميسي من تصدر قائمة اللاعبين في تاريخ البطولة منذ عام 1966 في 8 مؤشرات هجومية مختلفة. هذه الإحصائيات تؤكد أن تأثير القائد الأرجنتيني يتجاوز مجرد الأهداف والكؤوز، ليمتد إلى السيطرة الشمولية على مجريات اللعب عبر عدة نسخ من المونديال.

  • الأكثر صناعة للأهداف في تاريخ البطولة برصيد 12 تمريرة حاسمة.
  • المتصدر في قائمة المساهمات التهديفية بإجمالي 33 مساهمة (أهداف وتمريرات).
  • صاحب الرقم القياسي في صناعة الفرص المحققة بواقع 24 فرصة كبيرة.
  • الأكثر صناعة للفرص عموماً بـ101 تمريرة مفتاحية.
  • الأكثر نجاحاً في المراوغات برصيد 140 مراوغة ناجحة.
  • المتصدر في عدد التسديدات على المرمى بـ64 تسديدة.
  • صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات بواقع 34 لقاء.
  • اللاعب الأكثر مشاركة بالدقائق بعدما خاض 3054 دقيقة.

ردود الفعل

لغة الأرقام تؤكد أن ميسي غادر البطولة محتفظًا بعرش تاريخي يصعب تكراره، بعدما فرض نفسه كأكثر لاعب تأثيرًا في تاريخ كأس العالم الحديث، ليس فقط بالألقاب، بل بما قدمه داخل الملعب.
📊 الأرقام: 8 مؤشرات إحصائية قياسية و 33 مساهمة هجومية مباشرة