26 لاعباً اختارهم كارلو أنشيلوتي لقائمة البرازيل في كأس العالم، لكن اسم دانيلو سانتوس كان من أكثر الأسماء التي أثارت الفضول بعدما انتقل من لاعب كاد يترك كرة القدم إلى مرشح للتألق على أكبر مسرح كروي.

تفاصيل الخبر

يستعد لاعب الوسط البرازيلي دانيلو سانتوس، البالغ من العمر 25 عاماً، لخوض أهم محطة في مسيرته بعدما ضمن مكانه ضمن قائمة منتخب البرازيل المشاركة في كأس العالم. ورغم أن مشاركاته الدولية لا تزال محدودة، فإن رحلته الطويلة نحو القمة جعلته أحد أبرز الأسماء التي تستحق المتابعة.

بدأت القصة بلحظة صعبة عندما استُبعد دانيلو من أكاديمية باهيا وهو في الخامسة عشرة من عمره. وجاءت الصدمة مضاعفة بسبب الظروف المادية الصعبة لعائلته، إذ كان والده قد اقترض المال من أجل تمويل تدريباته. هذه التجربة دفعته إلى التوقف عن ممارسة كرة القدم لفترة بعدما فقد الثقة في قدراته.

لكن المدرب ديجو فريتاس، الذي عمل مع مشاريع لدعم الشباب المحرومين عبر الرياضة، لعب دوراً محورياً في إعادة إحياء حلم اللاعب. وأقنعه بمواصلة مشواره قبل أن يساعده في الحصول على فرصة مع نادي كاجازيراس، حيث بدأت موهبته تلفت الأنظار وصولاً إلى بالميراس.

هناك وجد دانيلو البيئة المناسبة للتطور، فيما يؤكد فريتاس أن موهبته لم تحظ بالتقدير الكافي في باهيا، بينما نجح بالميراس في اكتشاف إمكاناته الحقيقية. ومنذ ذلك الحين واصل اللاعب تقدمه حتى أصبح أحد الأسماء المرشحة لتمثيل البرازيل في المونديال.

يتميز دانيلو بقدرته على اللعب في مراكز متعددة بخط الوسط، سواء كلاعب ارتكاز أو محور متقدم أو صانع ألعاب. كما يُعرف بجهده البدني الكبير داخل الملعب، وهو ما جعله يستلهم كثيراً من أسلوب الفرنسي نغولو كانتي.

وتُظهر إحدى القصص المبكرة حجم إصراره، إذ خاض مباراة امتدت إلى الوقت الإضافي عندما كان في الثالثة عشرة من عمره، وقدم خلالها تمريرتين حاسمتين رغم الإرهاق الشديد، قبل أن يحتاج إلى مساعدة والده لمغادرة أرض الملعب بعد نهاية اللقاء.

المدرب المخضرم فانديرلي لوكسمبورغو كان أيضاً من أوائل المؤمنين بقدرات دانيلو. وخلال إشرافه على بالميراس عام 2020، لفت اللاعب انتباهه سريعاً بفضل حضوره القوي في وسط الملعب وشخصيته الجريئة في التعامل مع الكرة ورغبته الدائمة في اللعب للأمام.

  • دانيلو انضم إلى قائمة البرازيل المكونة من 26 لاعباً لكأس العالم.
  • تم استبعاده من أكاديمية باهيا في سن 15 عاماً قبل أن يواصل طريقه نحو النجاح.

الخلاصة

قصة دانيلو سانتوس تجسد نموذج اللاعب الذي حوّل الإخفاق المبكر إلى دافع للنجاح. وبعد سنوات من التحديات والعمل المتواصل، بات على أعتاب فرصة تاريخية لإثبات نفسه بقميص البرازيل في كأس العالم.