لم يكن ما شهده برنابيو في ليلة الوداع من الليغا مجرد صافرات عابرة — بل كان رسالة واضحة من جمهور يشعر بأن موسماً بأكمله لم يرقَ إلى مستوى التطلعات. والسؤال الذي يطرحه المراقبون: هل الأزمة في اللاعبين أم في المنظومة كاملة؟
أرقام مبابي.. بين الإشادة والانتقاد
سجّل مبابي 32 هدفاً و12 تمريرة حاسمة في موسمه الأول بقميص الريال — أرقام يحلم بها كثير من المهاجمين. لكن المشكلة تتجلى في اللحظات الكبرى: أربع مباريات خرج منها الفريق بنتائج متذبذبة غاب فيها أثر النجم الفرنسي تماماً.
فينيسيوس بين الإبداع والتبذير
يُعدّ فينيسيوس جونيور أكثر لاعبي الريال استفزازاً للجمهور في هذه الفترة، لا بسبب قلة موهبته، بل بسبب التناقض الصارخ بين لحظات العبقرية ولحظات إهدار الفرص. قدّم الجناح البرازيلي 18 تمريرة حاسمة، لكنه أضاع ما لا يقل عن 12 فرصة محسومة بحسب تقارير الإحصاء الأوروبي.
جمهور برنابيو لا يقبل الأعذار — يطالب بالكمال في كل مباراة، وهذا ما يجعله أشد جماهير العالم قسوة وأكثرها وفاءً في الوقت ذاته.
هل تكفي مباراة واحدة للتعويض؟
التاريخ يقول نعم. في موسم 2022، استعاد فينيسيوس نفسه حب الجمهور بهدفه في نهائي باريس. واليوم، نهائي ميونخ يمنح كل من مبابي وفينيسيوس فرصة ذهبية لتحويل الانتقادات إلى خالدية، بهدف واحد في اللحظة المناسبة.
ماذا يحتاج الريال لاستعادة ثقة جمهوره؟
- تحقيق لقب دوري الأبطال في ميونخ
- تعزيز الوسط بصفقة عالمية في الصيف
- منح مبابي دور قيادي أكثر وضوحاً داخل التشكيلة
- إعادة بناء الثقة مع فينيسيوس عبر الدعم المستمر