وضع كيليان مبابي حداً للجدل الطبي الذي اشتعل في الأسابيع الماضية حول تشخيص إصابة ركبته، مؤكداً في تصريح واضح أن الطاقم الطبي لريال مدريد لا يتحمل أي مسؤولية في هذا الملف.
بيان واضح
قال مبابي: "ريال مدريد لم يرتكب أي خطأ بشأن إصابتي في الركبة. هذا النادي هو الأفضل في العالم وهم لا يتهاونون في أي تفصيل." جاء هذا التصريح رداً مباشراً على ادعاءات تداولتها وسائل الإعلام بأن الطاقم الطبي أخطأ في تشخيص الإصابة مما أطال فترة غياب اللاعب.
ما الذي أثار الجدل؟
قبل أسابيع، تصاعدت التقارير التي تحدثت عن خطأ في فحص ركبة مبابي داخل مرافق النادي، وأن تقديراً خاطئاً لنوع الإصابة أدى إلى برنامج علاج غير مناسب عجّل بتراجع مستواه في الفترة اللاحقة. وقد شكّلت هذه الاتهامات ضغطاً إضافياً على الطاقم الطبي الذي جرى تغيير جزء منه في وقت سابق.
تبرئة مؤقتة أم قناعة حقيقية؟
يرى بعض المحللين أن تصريح مبابي يأتي في سياق التهدئة قبيل نهائي دوري الأبطال، وأن الجانب الآخر من الصورة قد لا يكون مكتملاً. لكن في نهاية اليوم، التصريح الرسمي يغلق الباب أمام أي مسؤولية نادٍ أمام وسائل الإعلام.
مبابي يعرف متى يتكلم ومتى يصمت — تبرئته للطاقم الطبي في هذا التوقيت لها ما وراءها على الأرجح.