كسر كيليان مبابي حاجز الصمت عقب نهاية موسم ريال مدريد في الليغا، وأطلق تصريحات تحمل قدراً كبيراً من الإحباط وجّهها نحو المنهج التكتيكي الذي اتّبعه الفريق في الأشهر الأخيرة من الموسم.
كلمات مرّة بعد مباراة أوفييدو
قال النجم الفرنسي في تصريح صريح عقب الفوز على ريال أوفييدو: "بدأنا الموسم ببداية موفقة، ثم خسرنا كل شيء في النصف الثاني. الأمر مؤلم، كنا نملك هوية وأسلوباً واضحاً، وفجأة ضاع كل ذلك."
وأضاف مبابي أنه تلقّى من المدرب ألفارو أربيلوا ما يشبه الإشارة الضمنية بأنه ليس ضمن الثلاثي الهجومي الأول، وأنه يأتي في المرتبة الرابعة خلف ماستانتونو وفينيسيوس وغونزالو — وهو ما قاله بوضوح أمام وسائل الإعلام.
أربيلوا: "لم أقل ذلك قط"
جاء الرد سريعاً من أربيلوا الذي نفى الرواية بالكامل: "أتمنى لو كان لديّ أربعة مهاجمين حقيقيين من هذا المستوى، لكنني لم أقل له هذا الكلام أبداً." وأعرب المدرب عن ارتباكه من التصريح قائلاً إنه لا يعرف من أين أتت هذه المعلومة.
الإقالة المؤلمة.. والجرح الداخلي
تكشف التصريحات أن مبابي لم يتقبّل قرار إقالة تشابي ألونسو وتعيين أربيلوا مدرباً للفريق، وأن ما تلا ذلك من تراجع في الأداء زاد من حالة الاحتقان. وعلى الرغم من سجيل مبابي 32 هدفاً هذا الموسم، فإن جمهور برنابيو أفصح بوضوح عن خيبة أمله منه عبر صافرات متواصلة كلما لمس الكرة في المباراة الأخيرة.
الريال أمام لحظة فارقة: إما أن تُحسم الأزمة مع مبابي قبل نهائي ميونخ، أو أن تُلقي بظلالها الثقيلة على أهم مباراة في الموسم.
ماذا يعني هذا للنهائي؟
مع اقتراب موعد نهائي دوري أبطال أوروبا، تبقى الوحدة الداخلية شرطاً أساسياً لأي طموح. والسؤال الذي يشغل الجميع الآن: هل تستطيع الإدارة الملكية إخماد هذه الجمرة قبل انفجارها في أسوأ وقت ممكن؟