بات تعيين خوسيه مورينيو مدرباً لريال مدريد في الموسم القادم أمراً شبه محسوم وفقاً للصحافة الإسبانية المقربة من الملف، بعد قرار الرئيس فلورنتينو بيريز إجراء تغييرات جذرية عقب موسم انتهى بلا ألقاب.
المهمة: إعادة الانضباط
كشف خوسيه فيليكس دياز من صحيفة "آس" أن إدارة النادي تبحث عن رجل قادر على "إعادة النظام داخل غرفة الملابس" — مهمة تبدو مُصمَّمة خصيصاً لمورينيو، المشهور بقدرته على فرض سلطته وبناء بيئة انضباطية لا تقبل الفوضى.
صلاحيات أوسع من المرة الأولى
اللافت أن مورينيو سيحظى بصلاحيات أوسع مما أتيح له في ولايته الأولى (2010-2013)؛ إذ تشير التقارير إلى أنه سيملك كلمة مؤثرة في قرارات القائمة وصفقات الصيف وإدارة الخلافات الداخلية — وهو ما كان يفتقده في تجربته السابقة.
سياق الأزمة
خسر ريال مدريد لقب الليغا لصالح برشلونة في الجولة 35، في موسم بلا بطولة للمرة الأولى منذ سنوات، مع أزمة متفجرة مع مبابي وخلافات متسلسلة داخل غرفة الملابس. يبحث بيريز الآن عن شخصية تُعيد هيبة النادي من الداخل قبل الخارج.
مورينيو في ريال مدريد للمرة الثانية: نفس الرجل لكن في عالم مختلف. وهذه المرة هامش الخطأ معدوم.
هل يقبل مورينيو؟
أمضى مورينيو أكثر من عام بلا نادٍ، وما كشفه عن عرض بنفيكا لم يتحول لقرار نهائي بعد، مما يُبقي الباب موارباً أمام عودة درامية إلى برنابيو.