شهدت مباراة منتخب كندا ونظيره القطري، ضمن منافسات المجموعة الثانية في مونديال 2026، لقطة درامية وإنسانية لافتة أثارت إعجاب عشاب كرة القدم حول العالم.
وسحق المنتخب الكندي نظيره القطري بنتيجة ثقيلة قوامها ستة أهداف نظيفة، ليتصدر المجموعة برصيد 4 نقاط بفارق الأهداف عن وصيفه سويسرا، بينما تجمد رصيد "العنابي" عند نقطة وحيدة في المركز الرابع والأخير.
إصابة خطيرة وطرد مباشر
واجه المنتخب القطري بداية شوط ثانٍ كارثية، حيث تعرض لضربة قاسية في الدقيقة 54 بعد طرد لاعبه عاصم مادبو بطاقة حمراء مباشرة إثر تدخل عنيف ضد لاعب وسط كندا، إسماعيل كونيه.
غادر كونيه الملعب محمولاً على نقالة وسط تصفيق الجماهير، بعد إصابة بدا في الوهلة الأولى أنها خطيرة في ساقه. ورغم محاولة لاعبي كندا الاشتباك مع مادبو في البداية، إلا أن التأثر الشديد والندم الذي أبداه اللاعب القطري جعل لاعبي المنافس يتعاطفون معه ويواسونه خلال خروجه من أرضية الملعب.
احتفال سينمائي بالقميص
دخل ناثان صليبا بديلاً للمصاب كونيه، ولم يمضِ وقت طويل حتى سجل الهدف الرابع للكنديين من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 64.
وفور إحراز الهدف، احتفل صليبا بطريقة سينمائية ومؤثرة برفع قميص زميله كونيه عالياً، في إشارة واضحة للتضامن معه عقب الإصابة الخطيرة التي أخرجته من اللقاء قبل دقائق فقط. وقد حظي هذا المشهد بإشادة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وصُنف كواحدة من أبرز اللقطات الإنسانية في المونديال.