أثار الهدف الأول الذي سجله كيليان مبابي قائد المنتخب الفرنسي في شباك المغرب خلال مواجهة المنتخبين في ربع نهائي كأس العالم جدلاً تحكيمياً واسعاً، بسبب شبهة لمسة يد تعرض لها زميله أدريان رابيو في بداية الهجمة المؤدية للتسجيل. وحسم "أرشيفو فار"، الحساب المتخصص في تحليل الحالات التحكيمية، هذا الجدل، مؤكداً صحة الهدف وعدم وجود مخالفة تستوجب تدخل تقنية الفيديو.
المباراة: فرنسا vs المغرب
البطولة: كأس العالم
الحادثة: لمسة يد (أدريان رابيو)
القرار: احتساب الهدف
سياق اللقطة
تتمحور النقاشات حول لحظة وصول الكرة إلى أدريان رابيو، حيث يبدو أنها ارتدت من قدمه إلى يده قبل أن تستكمل الهجمة وتتوج بهدف مبابي. وقد طرح "أرشيفو فار" عبر منصة "إكس" تساؤلاً جوهرياً عما إذا كانت تلك اللمسة قابلة للمراجعة عبر تقنية الفيديو، ليقدم إجابة فنية مستندة إلى قوانين اللعبة.
تحليل الخبراء
أكد الحساب أن الهدف صحيح ولا يخضع للمراجعة، مشيراً إلى أن اللمسة كانت غير متعمدة، وبما أن رابيو لم يكن هو من سجل الهدف، فإن القانون لا يلغي التسجيل في هذه الحالة العرضية.
وبناءً على هذا التحليل، فإن قرار الحكم باحتساب الهدف يتوافق تماماً مع بروتوكول الفار وقوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). وفي ختام المباراة، حسم المنتخب الفرنسي تأهله إلى الدور نصف النهائي بفوزه 2-0، مكرراً تفوقه على "أسود الأطلس" في الأدوار الإقصائية، رغم تألق الحارس المغربي ياسين بونو الذي تصدى لركلة جزاء من مبابي.