دخل المنتخب الجزائري لكرة القدم في أجواء متوترة عقب الهزيمة المُرّة أمام الأرجنتين في افتتاح مشوارهم بكأس العالم 2026، حيث تحولت غرف الملابس إلى ساحة رد فعل عكست استياء اللاعبين من الحملة الإعلامية التي شُنّت ضدهم.

📋 أجواء المعسكر:
الحالة: أزمة نفسية واحتقان
السبب: الانتقادات اللاذعة بعد الخسارة
المباراة القادمة: الأردن
الهدف: الفوز لإنقاذ آمال التأهل

تمرد اللاعبين على الانتقادات

وكشفت مصادر صحفية جزائرية، تحديداً جريدة "كومبيتيسيون"، عن حالة الغضب العارمة التي سادت صفوف "محاربي الصحراء". عبّر اللاعبون عن ذهولهم من حجم الانتقادات التي وصلت إلى حد التشكيك في قدراتهم ومشروعية وجودهم مع المنتخب، معتبرين أن الخسارة أمام "البيونيس" وصنديد العالم ليونيل ميسي أمراً لا يستدعي هذه "العاصفة" المفتعلة، مطالبين باحترام الجهد المبذول أمام الأقوى عالمياً.

تأثر بوداوي وتدخل القادة

لم تسلم النجوم الفردية من هذه الحملة، حيث تأثر نجم نادي نيس الفرنسي، هشام بوداوي، بشكل لافت للنظر من تقييم أدائه، ما دفع قادة الفريق للتحرك الفوري لاحتواء الأزمة وامتصاص نقمة اللاعبين، محاولين استعادة التوازن النفسي للغرفة قبل المواجهة المصيرية.

يسعى الجهاز الفني بقيادة فلاديمير بيتكوفيتش لتحويل هذا الغضب المكبوت إلى وقود دافع في مواجهة الأردن، مؤكدين أن الرد الوحيد المقنع يكون في أرضية الملعب.