يقترب ريال مدريد من إسدال الستار على فترة إعداده للموسم الجديد، لكن النتائج الإيجابية في المباريات الودية لم تنجح في طمس علامات الاستفهام التي تلاحق أداء الفريق. ورغم الفوز الأخير على ديبورتيفو لاكورونيا، ظهر الفريق مجدداً دون هوية واضحة في بناء اللعب، مع وجود فجوات بين الخطوط وأخطاء في التركيز قد تتحول إلى نقاط ضعف قاتلة مع انطلاق الموسم الرسمي.

📊 أبرز النقاط:
الوضع: نتائج ودية إيجابية وأداء متذبذب
المشكلة: غياب التوازن والهوية التكتيكية
اللاعب البارز: برناردو سيلفا
التحدي: التعويض عن فشل التعاقد مع رودري

معضلة التوازن والخطة

ما زال المدرب جوزيه مورينيو في مرحلة التجربة والخطأ، وتبدو التوليفة المناسبة بعيدة المنال. الفريق يميل لفقدان الترابط في أحيان كثيرة، مما يفرض على المدير الفني إعادة ترتيب الأوراق باستمرار. وتشير مصادر مقربة من النادي إلى تحسن أجواء التدريبات، إلا أن ردود فعل مورينيو تكشف عن قلقه إزاء العمل المتبقي للوصول إلى الصيغة المثالية.

أزمة خط الوسط والحلول الفردية

يبرز برناردو سيلفا كقطعة أساسية في منظومة اللعب، مقدماً مستوى مميزاً في الربط والتنظيم، بينما لم ينجح كامافينجا في تقديم الإضافة المطلوبة. وفي ظل تعذر ضم رودري، قد يضطر مورينيو للاعتماد على الحلول الفردية للاعبين مثل أردا جولر وبراهيم دياز، وسط انتظار عودة أوريلين تشواميني لاستعادة بعض التوازن المفقود.