يُعدّ تراجع مستوى النجوم في المحافل الدولية موضوعاً يشغل بال المتابعين، إذ يثير أداء فيتينيا، صانع ألعاب باريس سان جيرمان، العديد من علامات الاستفهام بعدما فشل في تقديم المأمول في كأس العالم 2026، مسجلاً إحصائيات أدنى من مستواه في مونديال قطر وموسمه الحالي مع النادي الباريسي.
قراءة تكتيكية
وفقاً لصحيفة "آس" الإسبانية، فإن فيتينيا يبدو نسخة باهتة من اللاعب الذي يُتقن صناعة اللعب، مما يرجح إما عجز المنتخب البرتغالي عن استغلال قدراته أو عدم ملاءمة النظام التكتيكي المتبع. يبدو أن أسلوب المدرب روبرتو مارتينيز لا يناسب فيتينيا مقارنة بأسلوب لويس إنريكي في باريس؛ فالخط الوسط الناجم جداً الذي يشكله مع فابيان رويز وجواو نيفيس في النادي يختفي مع المنتخب. اعتماد مارتينيز على روبن نيفيز، الذي يميل للثبات وقلة الحركة، يعيق إبداع فيتينيا، في حين يبتعد برونو فرنانديز عن منطقة الجزاء أكثر مما يفضله فيتينيا للتنسيق، وهو ما يقلل من خطورته ويسحب من تأثيره الإبداعي في الملعب.
نقاط القوة
- الجهد البدني والضغط المستمر حيث قطع 28.6 كيلومتراً ونفذ 54 عملية ضغط.
- الحفاظ على حجم المشاركة في الهجمات (579 هجمة) وإنجاز عدد كبير من التمريرات (281).
مواطن الضعف
- تراجع التقييم العام إلى 6.8 وهو أقل بنقطة عن متوسطه مع باريس سان جيرمان.
- ضعف التأثير الهجومي وصناعة الفرص (فرصتان فقط) ومعدل الخطورة المنخفض (0.20).
الخلاصة
تؤكد الأرقام القاسية أن فيتينيا يمر بمونديال أسوأ من نسخة قطر بجميع المقاييس، ومع تعثر البرتغال في الصدارة، يواجه المدرب مارتينيز تحدياً تكتيكياً كبيراً لإعادة تفعيل لاعبه قبل مواجهة كرواتيا الحاسمة.