تتصاعد حدة التوتر في الساحة الدولية لكرة القدم عقب كشف تقارير صحفية بريطانية عن نية الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بيع حقوق كأس العالم كأسهم لمستثمرين من القطاع الخاص، وهي خطوة أثارت سخطاً واسعاً داخل الاتحاد الأوروبي (يويفا).
🏦 الجهة المشرفة: بنك جي بي مورغان
⚠️ موقف يويفا: رفض قاطع وتحذير شديد اللهجة
تفاصيل الصفقة المثيرة للجدل
وفقاً لصحيفة "التايمز"، يخطط الرئيس الحالي للفيفا، جياني إنفانتينو، لتحويل كأس العالم إلى أصول تجارية يتم تداولها عبر شركة جديدة، حيث سيحتفظ الاتحاد الدولي بحصة الأغلبية، مع طرح حصص أقلية بقيمة مليارات اليورو للمستثمرين. وتشير التقارير إلى أن الصفقة قد تشمل جميع الاتحادات الـ 211 الأعضاء في الفيفا، مما يفتح الباب أمام توسيع البطولة لأكثر من 48 منتخباً وزيادة وتيرة إقامتها.
رد الفعل الناري من الاتحاد الأوروبي
لم يتوانَ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) برئاسة ألكسندر تشيفرين عن الرد بشكل حازم، واصفاً هذه الخطوة بأنها "تتجاوز خطاً أحمر". وجاء في بيان رسمي حاد: "جوهر كرة القدم وإدارتها ليسا سلعة تُباع وتُشترى.. لا أحد منا يملك كرة القدم. إنها ليست ملكاً للفيفا تُباع وتُشترى". دعا يويفا جميع الأطراف المعنية، من الحكومات إلى الجماهير، لرفض هذا التوجه الذي يهدد روح الرياضة.
ما علاقة ترامب بالأزمة؟
في مفاجأة أخرى، كشفت التحقيقات عن وجود استشارات مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بخصوص هذا المشروع، كما يُشاع بأن إنفانتينو قد يتولى رئاسة الكيان الجديد بعد انتهاء ولايته الحالية في الفيفا، مما يضفي بُعداً سياسياً معقداً على هذه الأزمة الرياضية الكبرى.