وسط هتافات المئات وأعلام الصومال التي رفرفت في أرجاء مطار مقديشو، حط الحكم الصومالي عمر عبد القادر عرتن رحاله في بلاده، ليحظى باستقبال شعبي ورسمي حافل بعد الجدل الكبير الذي رافق منعه من دخول الولايات المتحدة والمشاركة في إدارة مباريات كأس العالم.
تفاصيل الخبر
وصل عرتن إلى العاصمة الصومالية الأربعاء بعدما تعذر دخوله الولايات المتحدة، رغم اختياره ضمن القائمة النهائية لحكام كأس العالم، ليصبح بذلك قريباً من تحقيق إنجاز تاريخي كأول حكم صومالي يدير مباريات في البطولة العالمية. وكان الحكم الصومالي قد تُوج بجائزة أفضل حكم في القارة الإفريقية خلال عام 2025، ما عزز مكانته بين نخبة الحكام الدوليين.
وخلال حديثه عقب الوصول، وصف عرتن قرار منعه من دخول الولايات المتحدة بأنه أمر "مؤسف"، معبراً في الوقت ذاته عن امتنانه للدعم الذي تلقاه من الاتحاد الدولي لكرة القدم والجماهير الصومالية. كما وجه رسالة إلى الشباب الصومالي دعاهم فيها إلى التمسك بالأمل والثقة بمستقبل بلادهم.
وأكد الحكم الصومالي أنه لا يزال متمسكاً بحلمه في الظهور بالمونديال، قائلاً إنه سيحضر كأس العالم المقبلة بإذن الله، في تصريحات لاقت تفاعلاً واسعاً بين الحاضرين الذين احتشدوا لاستقباله.
من جانبه، أوضح متحدث باسم الاتحاد الدولي لكرة القدم أن عرتن لن يتمكن من التدريب أو التحكيم في البطولة التي تنطلق في مكسيكو سيتي، بينما أشارت الحكومة الصومالية إلى أنها حاولت التنسيق مع السلطات الأمريكية والفيفا للسماح له بالدخول، لكنها لم تنجح في ذلك رغم منحه جواز سفر دبلواسياً لتسهيل إجراءات سفره.
وفي تطور لافت للقضية، تلقى الحكم الصومالي دعوة علنية من ديفيد إيبي، رئيس وزراء مقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية، الذي أعلن ترحيبه باستضافة عرتن في فانكوفر، مطالباً بالسماح له بتحكيم مباريات كأس العالم التي تستضيفها المدينة خلال البطولة.
- عمر عبد القادر عرتن كان مرشحاً ليصبح أول حكم صومالي في تاريخ كأس العالم.
- الحكومة الصومالية أكدت محاولاتها الفاشلة لحل أزمة دخوله الولايات المتحدة.
- دعوة رسمية من مسؤول كندي لاستضافته وتحكيم مباريات في فانكوفر.
الخلاصة
رغم ضياع فرصة المشاركة في النسخة الحالية من كأس العالم، حظي عمر عبد القادر عرتن بدعم شعبي ورسمي واسع، فيما أعادت الدعوة الكندية فتح باب التساؤلات حول إمكانية ظهوره في البطولة مستقبلاً واستكمال مسيرته التي أصبحت حديث الأوساط الرياضية.