لم تكن نتيجة المباراة وحدها حديث المتابعين بعد مواجهة البرازيل والمغرب، إذ سرق نيمار دا سيلفا الأضواء من خارج المستطيل الأخضر، لكن هذه المرة بسبب مظهره على مقاعد البدلاء أكثر من أي لقطة فنية داخل الملعب.
تفاصيل الخبر
أثار نيمار موجة واسعة من الجدل خلال مباراة البرازيل والمغرب التي انتهت بالتعادل 1-1 ضمن الجولة الافتتاحية لكأس العالم 2026، بعدما ظهر على مقاعد البدلاء مرتديًا قبعة وسلاسل ذهبية وإكسسوارات لافتة للنظر، رغم غيابه عن المشاركة بسبب إصابة عضلية.
وأشارت صحيفة "سبورت" الإسبانية إلى أن عدداً من المعلقين الرياضيين انتقدوا إطلالة اللاعب البرازيلي، حيث اعتبر المعلق مانولو لاما أن ارتداء القلائد والساعات الذهبية أثناء الجلوس على مقاعد البدلاء لا يتناسب مع أجواء مباراة رسمية، بينما رأى المعلق مالديني أن مثل هذا المظهر كان سيكون أكثر قبولاً لو كان اللاعب موجودًا في مقصورة كبار الشخصيات.
وزاد الجدل بعدما التقطت الكاميرات صورًا لنيمار قبل انطلاق اللقاء، حيث ظهر بإطلالة مميزة ولافتة، كما شارك في اجتماع قبل المباراة مع مغني الراب الأمريكي ترافيس سكوت، قبل أن يتجه إلى مقاعد البدلاء وسط اهتمام جماهيري وإعلامي كبير.
- نيمار غاب عن المباراة بسبب إصابة عضلية.
- ردود الفعل انقسمت بين منتقدين لإطلالته ومدافعين عن حقه في الظهور بالشكل الذي يريده.
الخلاصة
بين من اعتبر مظهره غير مناسب لمناسبة بحجم كأس العالم ومن رأى أن غيابه عن المشاركة يبرر اختياراته الشخصية، وجد نيمار نفسه مجددًا في دائرة الجدل، مؤكداً قدرته على خطف الأنظار حتى عندما يكون بعيدًا عن أرض الملعب.