مهدي بنعطية، المدير الرياضي السابق لنادي أولمبيك مارسيليا، فجر قنبلة من العيار الثقيل في تصريحات حصرية لـ "فرانس فوتبول"، سرد فيها تفاصيل تجربته المريرة التي انتهت بالطلاق مع النادي الفرنسي.
"لقد فشلت بالفعل. حين قرر المدرب الرحيل لعجزه عن جعل الفريق يقدم أداءً متسقًا في مباراتين متتاليتين، فإنني بصفتي المدير الرياضي أتحمل نصيبي من هذا الفشل دون مواربة"
أبرز ما قاله
- اعترف بأن أكبر أخطائه كان عدم الاستقالة في فبراير الماضي، محملاً نفسه مسؤولية التراجع المستوى للفريق.
- هاجم بشدة اللاعبين الذين يتهمهم بـ"انتقاء مبارياتهم"، واستنكر احتفالهم في معسكر ساحل العاج وسط أزمة النادي.
وفي سياق متصل، دافع بنعطية عن نفسه ضد الاتهامات المالية، مشيراً إلى أن الفوضى كانت سابقة لعهد بـ35 صفقة انتقالات، مؤكداً رحيله دون تعويضات أو اتفاقيات صمت، ومعلناً أن الحقيقة التي سيكشفها لا تقدر بثمن.