في الوقت الذي تترقب فيه الجماهير ظهور أبرز النجوم على ملاعب كأس العالم 2026، تتسع قائمة الغائبين على نحو مؤلم. أحلام المشاركة تتبدد تباعًا، والإصابات تفرض كلمتها قبل انطلاق الحدث الكروي الأكبر، تاركة منتخبات عدة أمام خسائر ثقيلة يصعب تعويضها.
تفاصيل الخبر
مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تحولت الإصابات إلى أحد أبرز عناوين المرحلة التحضيرية، بعدما حرمت مجموعة من اللاعبين المؤثرين من الظهور في البطولة العالمية.
المنتخب البرازيلي تلقى ثلاث ضربات قوية، بداية بغياب رودريجو إثر إصابة بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي، ثم خسارة المدافع إيدير ميليتاو بسبب إصابة قوية في الركبة، قبل أن يتأكد غياب الموهبة الشابة إستيفاو بعد تعرضه لتمزق في العضلة الخلفية خلال مواجهة أمام مانشستر يونايتد.
وفي هولندا، تأكد استبعاد تشافي سيمونز بعد إصابته بقطع في الرباط الصليبي الأمامي، بينما سيغيب المدافع ماتياس دي ليخت أيضًا عقب خضوعه لجراحة جديدة في الظهر وعدم اكتمال جاهزيته قبل انطلاق البطولة.
أما المنتخب الإسباني فخسر خدمات لاعب الوسط فيرمين لوبيز بعد تعرضه لكسر في القدم اليمنى استدعى تدخلاً جراحيًا، ليضيع عليه حلم خوض أول نسخة له في كأس العالم.
وعلى الجانب الألماني، خرج سيرج جنابري من الحسابات النهائية بعد إصابته بتمزق في العضلة الضامة خلال تدريباته مع بايرن ميونخ، وهو ما سيحرم ألمانيا من أحد أبرز عناصرها الهجومية على الأطراف.
كما تأكد غياب المهاجم الفرنسي الشاب هوجو إيكيتيكي بعد إصابة قوية في وتر أكيلس تعرض لها خلال مشاركته مع فريقه، ما يستلزم فترة تعافٍ طويلة تبعده عن المونديال.
اليابان بدورها تلقت ضربة مزدوجة بخروج كاورو ميتوما بسبب إصابة عضلية، إلى جانب تاكومي مينامينو الذي تعرض لقطع في الرباط الصليبي، ليفقد المنتخب اثنين من أبرز أسلحته الهجومية.
وكان المغربي عبد الصمد الزلزولي أحدث المنضمين إلى قائمة الغائبين عن كأس العالم 2026، في صدمة جديدة لجماهير منتخب المغرب التي كانت تعول على إمكاناته الهجومية خلال البطولة.
- البرازيل الأكثر تضررًا بغياب ثلاثة لاعبين بارزين.
- هولندا تفقد عنصرين أساسيين في الخطين الدفاعي والهجومي.
- إسبانيا وألمانيا وفرنسا واليابان تتلقى خسائر مؤثرة قبل البطولة.
- عبد الصمد الزلزولي أحدث الأسماء المنضمة لقائمة الغائبين.
الخلاصة
قبل أن تنطلق منافسات كأس العالم 2026، فرضت الإصابات نفسها كخصم لا يمكن التنبؤ به، لتسلب عددًا من المنتخبات أبرز نجومها وتعيد رسم ملامح المنافسة حتى قبل صافرة البداية.