يُعدّ ملف انتقال الدولي المصري محمود حسن "تريزيجيه" من الأهلي إلى نادي الرياض أحد أبرز الملفات التي تشغل بال المتابعين في سوق الانتقالات الصيفية، إذ تتوقف المفاوضات عند تفاصيل مالية دقيقة قد تحسم مصير الصفقة.
قراءة تكتيكية
تكمن العقبة الرئيسية أمام إتمام الصفقة في الفجوة المالية البالغة 1.5 مليون دولار، وهي الناتجة عن تباين في الرؤى بين الطرفين؛ فبينما يعرض نادي الرياض مليون دولار لشراء العقد ومليوني دولار كراتب سنوي، يصر الأهلي على الحصول على 1.5 مليون دولار لإقالة اللاعب، بينما يطالب "تريزيجيه" براتب سنوي قدره ثلاثة ملايين دولار. هذا التباين يجعل الصفقة معلقة حتى انتهاء اللاعب من مهامة الدولية في المونديال.
نقاط القوة
- الأرقام الإنتاجية لتريزيجيه الموسم الماضي (18 هدفاً) تؤهله ليكون إضافة هجومية قوية للرياض.
- الخبرة الأوروبية الطويلة والعودة الناجحة للأهلي تجعله يمتلك نضجاً فنياً مناسباً للدوري السعودي.
مواطن الضعف
- الفجوة المالية الواضحة بين عرض الرياض ومطالب اللاعب وناديه الحالي.
- طول مدة عقد اللاعب مع الأهلي (حتى 2030) يعطي النادي المصري قوة تفاوضية تمنعه من التنازل بسعر منخفض.
الخلاصة
تبدو الصفقة قابلة للتحقيق في حال قام نادي الرياض بزيادة عرضه المالي لسد الفجوة البالغة 1.5 مليون دولار، أو قام الأهلي واللاعب بتخفيض مطالبهما قليلاً، حيث يبدو الطرفان قريبين من الاتفاق لولا هذه العقبة المالية الأخيرة.