في أعقاب الخروج الدرامي لمنتخب السنغال من دور الـ16 في كأس العالم 2026 أمام بلجيكا، دخلت البلاد في نفق مظلم بشأن مستقبل المدرب بابي ثياو. وتشير أحدث التقارير إلى أن الاتحاد السنغالي بات أمام خيارين حاسمين لقيادة "أسود التيرانجا" في المرحلة المقبلة، وهما باتريك فييرا وهيرفي رينارد، إلا أن القرار النهائي لا يزال معلقاً بسبب أزمات داخلية.
المدرب الحالي: بابي ثياو (رحيل وشيك)
المرشحان: فييرا، رينارد
العقبة الرئيسية: التجاذبات السياسية
الهدف: كأس الأمم 2027
حظوظ باتريك فييرا
يُعد باتريك فييرا، المولود في داكار، المرشح الأبرز لتولي المنصب. فالمدرب، الذي بات بلا نادٍ منذ رحيله عن جنوى في نوفمبر 2025، يحظى بدعم واسع داخل الاتحاد السنغالي بفضل أصوله واستثماره في أكاديمية "ديامبارس"، وتشير المصادر إلى أن المفاوضات معه وصلت لمراحل متقدمة ومنح موافقته المبدئية.
الخيار البديل والمعوقات
في المقابل، يبقى هيرفي رينارد الخيار الأكثر خبرة، كونه المدرب الوحيد الذي توج بكأس الأمم مع منتخبين مختلفين. ومع ذلك، فإن تعيين المدرب الجديد أصبح جزءاً من الصراع السياسي بين الرئيس باسيرو ديوماي فاي ورئيس الوزراء السابق عثمان سونكو.
القرار لم يعد فنياً بحتاً، بل تجاوزه ليصبح ورقة من أوراق التجاذبات السياسية داخل الحزب الحاكم، مما عطل الإعلان الرسمي عن خليفة ثياو.
ويواصل الاتحاد السنغالي انتظار استكمال إجراءات إنهاء عقد المدرب الحالي، بالإضافة إلى الحصول على موافقة وزارة الرياضة، قبل الإعلان عن من سيقود المنتخب في تصفيات كأس العالم 2030.