لم يعد الجدل محصوراً في قرارات الملعب وأخطاء المباريات، بل امتد إلى مقارنة مباشرة بين لاعب ومدربه، بعدما اعتبر مسؤول رياضي أردني أن موسى التعمري يتفوق فنياً على جمال السلامي، مبرراً حتى خروجه عن بعض التعليمات التكتيكية باعتباره سلوكاً يعكس شخصية القائد.

تفاصيل الخبر

أشعل رئيس اتحاد الإعلام الرياضي الأردني أمجد المجالي نقاشاً واسعاً بتصريحات تلفزيونية دافع خلالها عن نجم المنتخب الأردني موسى التعمري، مؤكداً أن مستواه كلاعب يفوق المستوى الذي قدمه جمال السلامي خلال مسيرته الكروية.

وقال المجالي إن التعمري لاعب يمتلك شخصية قيادية داخل المستطيل الأخضر، مشيراً إلى قدرته على اتخاذ القرارات الحاسمة وقيادة زملائه في اللحظات المهمة. كما استند في حديثه إلى أفكار أسطورة الكرة الأرجنتينية الراحل دييجو مارادونا حول أهمية وجود لاعب مبادر يتحمل المسؤولية عندما تشتد الضغوط.

وفي سياق دفاعه عن نجم المنتخب، أوضح المجالي أن التعمري خالف تعليمات المدرب خلال المباراة الودية الأخيرة أمام سويسرا، لكنه رأى أن مثل هذه التصرفات قد تكون انعكاساً لشخصية اللاعب القائد الذي يسعى للتأثير في مجريات اللقاء.

وكان التعمري قد تعرض لانتقادات من جماهير ومحللين بعد مطالبته زملاءه بالتقدم والضغط على المنتخب السويسري خلال إحدى فترات المباراة، رغم أن الخطة الفنية لم تكن تتضمن ذلك الأسلوب في ذلك التوقيت. وأدى هذا التحرك إلى ظهور مساحات خلفية استغلها المنتخب السويسري، لينجح في تسجيل هدف عبر هجمة مرتدة سريعة.

ويواصل المنتخب الأردني استعداداته لخوض نهائيات كأس العالم 2026، حيث ينتظره مشوار صعب في المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات النمسا والجزائر والأرجنتين.

  • المجالي أكد أن التعمري يتفوق على السلامي من الناحية الفنية كلاعب.
  • المسؤول الأردني اعتبر مخالفة التعليمات دليلاً على شخصية قيادية داخل الملعب.

الخلاصة

تصريحات المجالي فتحت باباً جديداً للنقاش حول حدود صلاحيات اللاعب داخل الملعب، وما إذا كانت المبادرة الفردية تمثل قيمة قيادية أم خروجاً غير مقبول عن الخطة الفنية للمدرب.