أثارت بطولة كأس العالم الجارية حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا عاصفة من التغييرات الفنية، حيث أقيل أو تنحى 15 مدرباً عن قيادة منتخباتهم الوطنية بسبب عدم تحقيق النتائج المأمولة، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "الجارديان" البريطانية.
الحدث: كأس العالم (أمريكا، مكسيك، كندا)
عدد المدربين الراحلين: 15
السبب الجوهري: الخيبات والنتائج الضعيفة
تخبط فني ومدد قياسية
شهدت المنتخبات العربية والعالمية سلسلة من القرارات الحاسمة؛ ففي تونس، بدأت الأزمة بإقالة صبري لموشي عقب الهزيمة القاسية (1-5) أمام السويد، ليعقبه الفرنسي هيرفي رينارد الذي لم يدم طويلاً، حيث استقال بعد 18 يوماً فقط بسبب استقبال المرمى 12 هدفاً. أما البرتغال، فقد غادرها مدربها روبرتو مارتينيز بعد الخروج من دور الستة عشر على يد إسبانيا، معلناً أن عدم تحقيق اللقب يعني عدم جدوى استمراره.
ضغوط إعلامية وانتقادات رسمية
لم يسلم المدربون من ضغوط الرأي العام والمسؤولين؛ فقد استقال مدرب كوريا الجنوبية هونج ميونج-بو وسط انتقادات لاذعة من الرئيس الذي شبه التعيينات الخاطئة بالنار. في المقابل، رحل مدرب التشيك ميروسلاف كيروفيك مهاجماً الحملات الإعلامية التي وصفها بأنصاف الحقائق، بينما أنهى ستيف كلارك مسيرته مع إسكتلندا برسالة وداع مؤثرة للجماهير.
مواقف الأطراف
قال هيرفي رينارد في رسالة استقالته: "لقد كان شرفًا لي أن أرتدي ألوان تونس وأن أعيش هذه التجربة التي لا تُنسى".
برر روبرتو مارتينيز رحيله قائلاً: "لقد جئت إلى هنا بهدف الفوز بكأس العالم، وبما أنني لم أفز بها، فليس من المنطقي أن أستمر في منصبي".