يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ يجد نادي النصر نفسه في موقف محرج ضمن سوق الانتقالات الصيفية، حيث يتربع على قائمة الأندية "الصامتة" في دوري روشن بجانب الحزم والرياض، وسط حالة من القلق تسود أروقة النادي بسبب الفراغ الإداري والضغوط المالية التي أعاقت أي صفقات جديدة.
قراءة تكتيكية
يعيش "العالمي" حالة من الغموض إداريًا بعد انتهاء تكليف الرئيس عبدالله الماجد، مما أثر بشكل سلبي على القدرة التفاوضية للنادي. التراكم المالي من الديون أجبر الإدارة على تجميد تحركاتها في السوق، مما أدى لتأجيل صفقات كانت على وشك الإعلان، أبرزها صفقة الإسباني سامو كوستا الذي وافق شخصيًا لكن الأرقام المالية حالت دون إتمامها، مما دفع الإدارة للتركيز على الملفات الداخلية وعلى رأسها تجديد عقد عبدالرحمن غريب.
نقاط القوة
- الاحتفاظ بعماد الفريق الذي حقق لقب الدوري الموسم الماضي.
- التعاقد مع مدرب متمرس كأنجي بوستيكوجلو لإدارة المرحلة المقبلة.
مواطن الضعف
- الفراغ الإداري الحالي الذي يعطل اتخاذ القرارات الفنية والمالية.
- الضعف في المرونة المالية مما حال دون تدعيم القائمة للمنافسات الآسيوية.
الخلاصة
يتضح أن النصر أمام تحديات جسيمة تتجاوز الجانب الفني، فالحل يكمن في سرعة تشكيل إدارة جديدة تملك الصلاحيات والقدرة المالية لتفعيل الصفقات المستعجلة، لضمان عدم تكرار سيناريو خسارة نهائي دوري أبطال آسيا وتلبية طموحات الجماهير التي تطمح لتتويج قاري يكمل المشروع.