تعادل المنتخب البرازيلي أمام المغرب بنتيجة 1-1 في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026، وسط موجة واسعة من الانتقادات التي طالت المدرب كارلو أنشيلوتي ولاعبيه في وسائل الإعلام البرازيلية.
تفاصيل الخبر
شهدت المباراة التي أقيمت على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي تقدم المنتخب المغربي عبر إسماعيل الصيباري في الدقيقة 21، قبل أن ينجح فينيسيوس جونيور في إدراك التعادل للبرازيل عند الدقيقة 32. وأثار الأداء البرازيلي حالة من الاستياء داخل الأوساط الإعلامية، خاصة بسبب المستوى المتواضع الذي ظهر به الفريق خلال الشوط الأول.
ووصفت صحيفة "لانس" انطلاقة البرازيل في البطولة بأنها مخيبة للآمال، مشيرة إلى غياب السيطرة على مجريات اللقاء وارتكاب أخطاء دفاعية مؤثرة، أبرزها الهفوة التي ساهمت في هدف المغرب. كما انتقدت تراجع مستوى بعض العناصر الهجومية وعدم فاعلية التبديلات التي أجراها أنشيلوتي خلال المباراة.
في المقابل، اعتبرت صحيفة "جلوبو" أن نتيجة التعادل عكست توازنًا بين الانضباط الجماعي الذي أظهره المنتخب المغربي والمهارات الفردية التي يمتلكها المنتخب البرازيلي. وأشارت إلى تحسن أداء السيليساو بعد الاستراحة، مع اعتراف عدد من اللاعبين بوجود أخطاء واضحة وتأخر في الدخول إلى أجواء المباراة.
أما صحيفة "فولها دي ساو باولو" فأكدت أن المغرب فرض أفضليته خلال فترات طويلة، معتبرة أن المنتخب البرازيلي بدا وكأنه يلعب في وضعية نقص عددي بسبب التفوق المغربي في التنظيم والتحركات. كما شددت على ضرورة تطوير الأداء إذا أرادت البرازيل المنافسة بجدية على اللقب.
- انتقادات واسعة للأداء الجماعي للبرازيل خاصة في الشوط الأول.
- إشادة بدور فينيسيوس جونيور في إنقاذ منتخب بلاده من الخسارة.
- الصحافة البرازيلية انتقدت خيارات أنشيلوتي الفنية والتكتيكية.
- جدل حول عدم منح المهاجم الشاب إندريك فرصة المشاركة الأساسية.
الخلاصة
رغم تفادي الخسارة في المباراة الافتتاحية، خرج المنتخب البرازيلي تحت ضغط إعلامي كبير، بينما حصد المنتخب المغربي إشادة واسعة بفضل انضباطه التكتيكي وقدرته على مجاراة أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.