بينما كان المنتظر أن تمنح عودة مانويل نوير مزيدًا من الثقة للمنتخب الألماني، تحولت الخطوة إلى محور جدل واسع، مع تصاعد الانتقادات الموجهة للمدرب جوليان ناجلسمان بسبب الطريقة التي أدار بها ملف حراسة المرمى قبل كأس العالم 2026.

تفاصيل الخبر

تعرض ناجلسمان لهجوم لاذع عقب قراره إعادة نوير إلى صفوف المنتخب بعد اعتزاله الدولي، وهو القرار الذي يُتوقع أن يعيد الحارس المخضرم إلى المركز الأول على حساب أوليفر باومان، الذي قدم مستويات مستقرة خلال السنوات الماضية.

المحللة الرياضية كاثرين ليمان أعربت عن استيائها الشديد من الطريقة التي تم بها التعامل مع باومان، مؤكدة أنها لا تفهم أسباب القرار ولا أسلوب التواصل الذي رافقه. واعتبرت أن الحديث عن قيم العمل الجماعي يفقد معناه عندما يتم التعامل مع أحد اللاعبين بهذه الصورة.

وشددت ليمان على أن باومان أثبت جدارته واستحق مكانته بفضل استمراريته في الأداء الجيد، معتبرة أن أي نقاش حول أحقيته بحراسة مرمى المنتخب لم يكن مطروحًا أساسًا. كما أوضحت أن تقبل عودة نوير كان سيكون أسهل لو حدثت في توقيت مختلف وبآلية أكثر وضوحًا.

  • ليمان ترى أن باومان تعرض للظلم رغم مستوياته الثابتة مع المنتخب.
  • عودة نوير قد تدفع باومان للتراجع إلى دور الحارس البديل.
  • المحللة حمّلت ناجلسمان المسؤولية الأولى في حال فشل القرار.
  • باومان نال إشادة بسبب التزامه وروحه الجماعية وعدم اعتراضه علنًا.

وأضافت ليمان أن أي خطأ قد يرتكبه نوير مستقبلاً سيعيد الجدل إلى الواجهة، معتبرة أن المخاطرة كبيرة في ظل التساؤلات المرتبطة بجاهزية الحارس البدنية. كما حذرت من أن الجماهير الألمانية ستتابع كل تحركاته بقلق، خصوصًا مع الشكوك حول قدرة جسده على تحمل الضغوط حتى موعد المونديال.


الخلاصة

قرار إعادة نوير أعاد إشعال النقاش داخل الكرة الألمانية بين قيمة الخبرة وحق اللاعبين الذين أثبتوا أنفسهم في الحصول على الفرصة، بينما يبقى ناجلسمان أمام اختبار صعب لإثبات صحة رهانه قبل كأس العالم 2026.