في خطوة تعكس رغبته الجامحة في إثبات الذات، قرر النجم البرازيلي الشاب إندريك كسر برنامجه الصيفي والعودة إلى معسكر ريال مدريد قبل الموعد المحدد، في رسالة واضحة للمدرب جوزيه مورينيو، على عكس مواطنه فينيسيوس جونيور الذي فضل الالتزام بفترة الراحة.
وتلقى المدرب البرتغالي دفعة قوية يوم الأربعاء بعودة الثنائي أنطونيو روديجر وإندريك إلى مدينة "فالديبيباس" الرياضية، حيث اجتاز اللاعبان الفحوصات الطبية بنجاح، لينضما إلى زميلهما دينزل دومفريس الذي التحق بالفريق يوم الثلاثاء.
وبحسب صحيفة "سبورت" الإسبانية، كانت عودة إندريك هي المفاجأة الكبرى، إذ كان من المقرر أن يعود المهاجم البرازيلي يوم 31 يوليو الجاري برفقة فينيسيوس، إلا أن صاحب الـ19 عاماً قرر تقليص إجازته بيومين، ليظهر في التدريبات مبكراً في محاولة لكسب ثقة مورينيو منذ الحصة الأولى.
ويدرك إندريك أن هذا الصيف مفصلي في مسيرته، فبعد موسم إعارة ناجح مع أولمبيك ليون، يسعى الآن لتأمين مكانه في المشروع الجديد للفريق الملكي، وسط منافسة شرسة في الخط الهجومي مع احتمالية رحيل بعض اللاعبين ووصول منافسين جدد مثل يان ديوماندي.
ورغم أنه لن يكون جاهزاً لمواجهة فيورنتينا الودية يوم السبت، إلا أن هدف إندريك واضح: تسريع جاهزيته البدنية وحصد أكبر عدد من الدقائق خلال ما تبقى من فترة الإعداد للموسم الجديد.