يواصل المدرب الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لنادي باريس سان جيرمان، تأكيد لقبه المستحق كـ"ملك النهائيات"، بعد أن قاد فريقه للفوز بكأس السوبر الأوروبي على حساب أستون فيلا بنتيجة 2-1، مساء أمس الأربعاء.
وجاء هذا التتويج لمنح الباريسيين دفعة قوية مع بداية الموسم، وفي الوقت ذاته لتعزيز الأرقام الاستثنائية للمدرب الإسباني، الذي بات يمتلك سجلاً مذهلاً في المباريات الحاسمة، حيث رفع رصيده إلى 17 انتصاراً في 20 نهائياً خاضها على مقاعد البدلاء، بحسب شبكة RMC الفرنسية.
البداية الملكية مع برشلونة
بدأت رحلة إنريكي مع النهائيات في 30 مايو 2015، عندما قاد برشلونة للفوز على أتلتيك بلباو 3-1 في نهائي كأس ملك إسبانيا. وخلال فترته مع الكتالونيين، فرض إنريكي نفسه بقوة، قائداً الفريق لحصد 7 ألقاب في عامين، كان أبرزها دوري أبطال أوروبا. ولم يتذوق الهزيمة في نهائي مع برشلونة إلا مرة واحدة، وهي في السوبر الإسباني 2015 أمام أتلتيك بلباو أيضاً.
استثناء المنتخب والسيطرة مع باريس
شكلت فترة توليه تدريب المنتخب الإسباني الاستثناء في مسيرة إنريكي، حيث خسر نهائي دوري الأمم الأوروبية 2021 أمام فرنسا. لكنه عاد بعدها أقوى من أي وقت مضى مع باريس سان جيرمان. ومع النادي الفرنسي، خاض إنريكي 11 نهائياً ونجح في الفوز بـ10 منها، وكانت هزيمته الوحيدة أمام تشيلسي في نهائي كأس العالم للأندية 2025.
ومنذ ذلك الحين، عاد الفريق الباريسي لسجيته في النهائيات، متفوقاً على توتنهام وفلامنجو ومارسيليا وأرسنال، قبل أن يضيف أستون فيلا لقائمة ضحاياه في السوبر الأوروبي 2026، ليكون بذلك أمام فرصة لمواصلة تعزيز واحدة من أكثر الإحصائيات إثارة في عالم التدريب.