وسط أجواء هادئة داخل معسكر المنتخب البرازيلي في نيوجيرسي، يواصل كارلو أنشيلوتي وضع اللمسات الأخيرة على تشكيلته الأساسية، بينما تتجه الأنظار إلى مركز رأس الحربة الذي ما زال يمثل العقدة الأخيرة قبل المواجهة المنتظرة أمام المغرب في كأس العالم 2026.
تفاصيل الخبر
يستعد المدرب الإيطالي لخوض أول ظهور له مع المنتخب البرازيلي في نهائيات كأس العالم منذ توليه المهمة في مايو من العام الماضي. وبينما تبدو غالبية المراكز مستقرة، تبقى المنافسة مفتوحة على قيادة الخط الأمامي في ظل وجود أكثر من خيار هجومي أمام الجهاز الفني.
وضمن فينيسيوس جونيور ورافينيا مكانهما في التشكيلة الأساسية، فيما ينحصر الصراع على مركز المهاجم الصريح بين ماتيوس كونيا وإندريك وإيجور تياجو. وتشير المؤشرات الحالية إلى أفضلية واضحة لماتيوس كونيا، مهاجم مانشستر يونايتد، ليبدأ المباراة أساسيًا أمام المنتخب المغربي.
ورغم تقدم كونيا في سباق الاختيار، لا يزال إندريك يحظى بثقة كبيرة من أنشيلوتي، الذي يقدّر شخصيته القيادية وانضباطه التكتيكي وقدرته على الضغط المتواصل واستعادة الكرة، وهي عناصر يوليها المدرب أهمية خاصة في فلسفته الفنية.
من جانبه، قدم إيجور تياجو أوراق اعتماده بقوة خلال الفترة الماضية، بعدما ترك انطباعًا جيدًا في المباراة الودية أمام مصر. كما أظهر فعالية ملحوظة داخل منطقة الجزاء، مستفيدًا من قوته البدنية وقدراته في إنهاء الهجمات، إلى جانب امتلاكه السرعة والحركة التي تمنحه أفضلية كمهاجم رقم 9 عصري.
- ماتيوس كونيا الأقرب لقيادة هجوم البرازيل أمام المغرب.
- إندريك يحافظ على ثقة أنشيلوتي بفضل التزامه التكتيكي وقدراته الدفاعية.
- إيجور تياجو يقدم خيارًا مختلفًا بفضل قوته البدنية وفاعليته داخل المنطقة.
- أنشيلوتي يركز على الضغط واستعادة الكرة سريعًا لمواجهة خطورة المغرب.
ويولي المدرب الإيطالي اهتمامًا خاصًا بالشق الدفاعي، خاصة على الجهة اليسرى، حيث سيكون مطلوبًا توفير المساندة اللازمة لفينيسيوس جونيور في المواجهات المرتقبة أمام أشرف حكيمي وإبراهيم دياز.
وبحسب التوقعات، سيلعب المنتخب البرازيلي بطريقة 4-2-3-1، بوجود أليسون بيكر في حراسة المرمى، وأمامه دانيلو وماركينيوس وجابرييل ودوجلاس سانتوس، بينما يقود كاسيميرو وبرونو جيماريش خط الوسط، خلف الثلاثي لويز هنريكي ورافينيا وفينيسيوس جونيور، مع ترجيحات بمنح ماتيوس كونيا مهمة قيادة الهجوم.
الخلاصة
اقترب أنشيلوتي من فك آخر ألغاز تشكيلته قبل مواجهة المغرب، ومع تزايد حظوظ ماتيوس كونيا في قيادة الهجوم، تبدو البرازيل جاهزة للدخول إلى البطولة بتوليفة تجمع بين الخبرة والسرعة والانضباط التكتيكي.