في تطور لافت، كشفت تقارير صحفية عن أزمة مالية وسياسية غير مسبوقة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، تتمثل في تراكم ديون بقيمة 185 مليون جنيه إسترليني. وجاء ذلك في سياق تعثر سداد مستحقات الأندية، مما يضع مصير مونديال الأندية 2029 على المحك ويزيد الضغوط على الرئيس جياني إنفانتينو.
تفاصيل الخبر
تكمن جوهر الأزمة في "مدفوعات التضامن" التي تعهد الفيفا بصرفها للأندية غير المشاركة في نسخة 2025. ورغم تحقيق البطولة عوائد ضخمة بلغت 740 مليون جنيه إسترليني من حقوق البث عبر منصة DAZN، إلا أن الوعد بتوزيع 50 ألف جنيه على كل نادٍ لم يتحقق، مما أشعل غضب الأوساط الكروية العالمية وحول الوعود إلى ديون متراكمة.
- انهيار الثقة بين الفيفا والأندية الأوروبية الكبرى.
- عدم تحديد بلد مضيف لنسخة 2029 حتى اللحظة.
- ارتفاع الدعوات المطالبة بإقالة الرئيس جياني إنفانتينو.
ردود الفعل
هذه الأزمة نسفت مصداقية الفيفا وجعلت الاتفاق مع الأندية الأوروبية الكبرى على المشاركة في النسخة المقبلة شبه مستحيل.
📊 الأرقام: 185 مليون جنيه إسترليني (الديون المعلقة)، 740 مليون جنيه إسترليني (إيرادات حقوق البث).