يُعدّ ملف إعادة الهيكلة في الوداد البيضاوي من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين للكرة المغربية، إذ تسعى الإدارة الجديدة برئاسة إبراهيم العسري لوضع حد للتراجع الأخير عبر خارطة طريق واضحة تعتمد على الخبرة الأجنبية والعودة للصفقات المحلية المتميزة.
قراءة تكتيكية
يُشير التعاقد الوشيك مع الأوروجوياني دانييل كارينيو إلى تحول تكتيكي نحو الانضباط الدفاعي واستغلال الخبرة، حيث يأتي المدرب الحامل لسجل حافل في المنطقة العربية لإصلاح الثغرات الدفاعية التي عانى منها الفريق الموسم الماضي. وفي المقابل، يُعد استئناف المفاوضات مع النجم يونس الدحماني خطوة ذكية لتعزيز الحلول الهجومية والإبداعية، مما يخلق توازناً مطلوباً بين الصلبان (المدرب واللاعب) لضمان العودة بقوة لمنصات التتويج.
نقاط القوة
- خبرة كارينيو الواسعة في الدوريات العربية وتتويجه السابق مع النصر السعودي.
- التوافق السياسي والإداري الكامل ودعم الرئيس الجديد للمدرب ضمن البرنامج الانتخابي.
مواطن الضعف
- مدة العقد القصيرة (موسم واحد) قد تخلق نوعاً من عدم الاستقرار المستقبلي.
- ضغط الجماهير والنتائج الفورية على المدرب واللاعب الجديد في ظل منافسة شرسة.
الخلاصة
يمثل اختيار كارينيو والسعي الجاد لضم الدحماني بوصلتين رئيسيتين لمرحلة الاستعادة، ويتطلب الأمر تحويل هذا الدعم الإداري والشعبي إلى نتائج ميدانية سريعة لتهدئة الجماهير واستعادة الثقة في المشروع الرياضي للنادي.