المفارقة أن برشلونة، الذي لاحق برناردو سيلفا لسنوات، بات اليوم الطرف الأقل استعدادًا لتقديم التنازلات من أجل إتمام الصفقة، رغم أن اللاعب البرتغالي متاح في سوق الانتقالات دون مقابل.

تفاصيل الخبر

أفادت تقارير صحفية بأن إدارة برشلونة اتخذت موقفًا صارمًا خلال مفاوضاتها مع برناردو سيلفا، بعدما أعادت دراسة إمكانية التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبحسب ما ورد، فإن خطط النادي للموسم المقبل لم تتضمن تدعيم خط الوسط، إذ تركزت الأولويات على التعاقد مع مهاجم صريح بعد رحيل روبرت ليفاندوفسكي، إلى جانب تعزيز الجناح الأيسر ودعم الخط الخلفي.

ويمتلك المدرب هانز فليك عددًا كبيرًا من لاعبي الوسط، ما جعل فكرة التعاقد مع عنصر جديد في هذا المركز غير مطروحة في البداية، بل كان الاتجاه يسير نحو رحيل أحد اللاعبين. وفي هذا السياق، برز اسم مارك كاسادو كأحد المرشحين للمغادرة بسبب محدودية مشاركاته خلال الموسم الماضي.

خورخي مينديز، وكيل أعمال برناردو سيلفا، عرض اللاعب على برشلونة مستفيدًا من انتهاء ارتباطه بمانشستر سيتي. ورغم الترحيب المبدئي بالفكرة نظرًا لإعجاب النادي السابق بإمكانات اللاعب، فإن دخول أندية أخرى على خط المفاوضات، أبرزها ريال مدريد وأتلتيكو مدريد، أدى إلى ارتفاع المطالب المالية الخاصة بالنجم البرتغالي.

عند هذه النقطة، تمسك برشلونة بسقفه المالي ورفض تقديم راتب استثنائي للاعب أو منحه امتيازات تفوق ما يحصل عليه عدد من نجوم الفريق الحاليين. وأوضح ديكو، المدير الرياضي للنادي، أن الإدارة لن تخرج عن سياستها المالية، وهو ما تسبب في تعثر المفاوضات وتراجع فرص التوصل إلى اتفاق.

  • برشلونة لا يخطط حاليًا لتعزيز خط الوسط إلا في حال رحيل أحد لاعبيه.
  • دخول ريال مدريد وأتلتيكو مدريد ساهم في رفع المطالب المالية لبرناردو سيلفا.
  • النادي الكتالوني يرفض كسر هيكل الرواتب من أجل إتمام الصفقة.

من جانبه، أكد برناردو سيلفا أن برشلونة كان ضمن الخيارات المطروحة أمامه، مشددًا على أن أولويته تتمثل في الانضمام إلى فريق يشعر فيه بالتقدير الكامل ويحظى بثقة حقيقية من مشروعه الرياضي.


الخلاصة

لا تزال الصفقة معلقة بين تمسك برشلونة بشروطه الاقتصادية وانتظار حدوث تغيير في قائمة لاعبي الوسط، بينما يواصل برناردو سيلفا دراسة العروض المتاحة قبل حسم وجهته المقبلة.